الفصل الخامس و العشرون والاخير من رواية مابعد الجحيم بقلم زكية محمد

الفصل الخامس والعشرون الاخير مابعد الجحيم

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

بعد مرور شهر وبضعة أيام من تلك الأحداث ذهبت خديجة للعيش في الفيلا التى تركوها منذ وفاة والدهم.
كانت ترتشف المياه في المطبخ ولكنها إنتفضت حينما إلتصقت بها سجود التى تهتف وهى تلهث من أثر الركض قائلة :- خبينى يا عمتو بسرعة عمر هيضربنى …

نظرت لها بضيق قائلة :- يا بنتى حرام عليكى هتموتينى في خضة من خضاتك دى.

نظرت لها برجاء قائلة :- بالله عليكى يا عمتو حوشيه عنى هيضربنى. ..

تركتها وهتفت بعدم إكتراث قائلة :- مليش دعوة أنا رايحة اشوف المسلسل وانتو إعملوا ما بدالكم.

قالت ذلك ثم رحلت وتركتها بمفردها فقالت بحنق :- ماشى يا عمتو بتبعينى. ..طيب أروح فين أروح فين؟

إنتفضت على إثر صوته العالى قائلا :- هى فين؟ راحت فين؟

أذداد ذعرها قائلة :- جه جه يا لهوتى. …

ثم أخذت تجرى يمينا ويسارا حتى وجدت ضالتها. …

أخذ يبحث عنها بغيظ قائلا :- ماشى بس ألاقيكى يا سجود الكلب. هى راحت فين. ؟

إبتلعت ريقها بخوف وإذدات نبضات قلبها ووتيرة أنفاسها فوضعت يدها على فمها حتى لا يكشف أمرها وأغمضت عينيها بخوف …

إبتسم بخبث حينما لمح طرف من ملابسها فجثا على ركبتيه ورفع الغطاء قليلا الموجود على الطاولة ونظر لها بإنتصار قائلا :-
فاكرة نفسك هتروحى منى فين ها؟

صرخت فزعة من منظره الذى كان بمثابة الذئب الذى يتربص بفريسته. ….

هتف بهدوء :-إطلعى كدة زى الشاطرة من عندك يلا كدة.

أغمضت عينيها ونطقت بالشهادة بداخلها ثم خرجت وهى تزحف على ركبتيها ثم وقفت وهى تنظر للأرض وهى تقوس شفتيها بعبوس.
أخذ يدور حولها قائلا بفحيح :- يا ترى إيه العقاب يا واد يا عمر إيه العقاب؟ فكر فكر. .نعلقها من شعرها ولا نغطس راسها في مياه مغلية ولا نجلدها زى السجنا السياسين
ها إختارى انتى. …أنهى عقاب يناسبك؟

نظرت له بأعين جاحظة وهى تقول بعدم تصديق :- إنت. …إنت بتتكلم جد؟

مسكها من ملابسها كالأرنب قائلا بغيظ :-
أومال بهزر سيادتك. ..علشان بعد كدة لما عقلك يوزك تعملى حاجة كدة ولا كدة تفتكرى اللى هيحصلك كويس.

هتفت بخوف ودموع :- خلاص أنا آسفة مش هعمل كدة تانى ماشى؟

ضحك بتهكم قائلا :- لا يا حلوة مش عيل هتضحكى عليه فهيصدق ..

هتفت ببلاهة :- طيب همضى على تعهد بكدة. .

هز رأسه مفكرا وهو يقول :- تصدقى فكرة بس بردو هتتعاقبى …..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *