الفصل الثالث و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثالث و الثلاثون من رواية جراح الروح

ووافقاه علي شرطهِ مٌرغمان

 

☆☆☆☆***

رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

 

كانت تجلس داخل شرفة غرفتها التي تظل حبيستها طيلة الوقت ،،تتحدث عبر الهاتف إلي شقيقتها بنبرة نادمة حزينه لأجل حالها التي أصبحت عليه ٠٠٠ إهدي إزاي بس يا أماني،، بقولك مكنش عاوزني أحضر فرحه،،لولا قاسم هو اللي ضغط عليه علشان نكمل الشكل الإجتماعى مش أكتر !!

 

تنهدت أماني وأردفت قائلة بأسي ٠٠٠ أنا مش عارفه سليم جاب القسوة دي كلها منين ،،هو مش عمل اللي في دماغه وهيتجوز البنت اللي كانت السبب في المشكلة،، زعلان منك ليه بقا ؟

 

بكت أمال وأردفت قائلة ٠٠٠ متكابريش نفسك وإعترفي بالحق يا أماني،، أنا اللي وصلت إبني بإنه يكرهني ويخرجني من حياته ،، غروري وكبريائي عماني عن إني أشوف الحقيقه،،أنا تجاهلت مشاعر إبني ومشيت ورا هوس حبي لإختيار الافضل ليه من وجهة نظري وتجاهلت رغبته وصوت قلبه،،

 

وأكملت بنبرة نادمه متألمه٠٠٠ وأدي النتيجه،،إبني بعد عني وكرهني،، وجوزي حرمني عليه كزوجة ونفاني من بيتي ووصل بيا الحال إنه يطبق عليا نظام الإقامة الجبرية في أوضتي !!!

 

شعرت أماني بالذنب المشترك وحزن داخلها لما أوت إليه شقيقتها الغالية ،،ولكن بما يفيد الندم وقد فات الأوان

 

☆☆☆☆***

رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

 

وأخيراً جاء اليوم الذي طال إنتظارة

كان الجميع متواجدون وسط أجواء سعيده من الجميع حتي تلك الأمال التي وبرغم حزنها علي عدم تقبل ولدها لوجودها ووضع شرطهِ بألا تقترب منه وعروسهِ ،،إلا أنها تشعر بسعادة لا مثيل لها

 

أما مكان إقامة حفل الزفاف فكانَ أشبه بالأماكن المذكورة داخل حكايات الأساطير والروايات ،،حيث الحديقة الواسعة للغايه،، يتواجد بها مبني داخلي تقطِن بداخلهِ فريدة بصحبة شقيقتها وإبنة خالتها وفريق التجميل الخاص بتزيينها لليلتها المميزة تلكْ

 

أما الحديقة فكانت عبارة عن قطعة من الأرض الواسعه المفروشه بنَبتة النجيلة بلونها الأخضر الجذاب ،،يتوسطها حمام سباحة مزين بالورود والبالونات باللونين الأبيض والموڤ،، وباقي المساحة وضعت بها الطاولات المستديرة ذات المفارش البيضاء والزهور الموضوعه عليها بعناية فائقة بلونينها الممزوجين الأبيض والموڤ مما أعطي للمكان رونقً مٌميز ومبهج للغايه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *