الفصل الثالث و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثالث و الثلاثون من رواية جراح الروح

إقتربت رانيا من فريده وهنئتها بحفاوة هي وحازم وهمست لها جانبً مٌتحدثه بنبرة خجله ٠٠٠ سامحيني يا فريده،،أنا أذيتك كتير بكلامي وأفعالي،،بس أنا فوقت وأتغيرت وأتمني متكونيش زعلانه مني
إبتسمت لها فريدة وتحدثت بوجهِ بشوش وطيبة ٠٠٠ ولو إني معرفش بتقصدي أيه بكلامك ده إلا إني طول عمري بحبك وبعتبرك زي نهله ،،وأكيد مسمحاكي علي أي تجاوز قولتيه في حقي
خجلت رانيا من جميلة الشكل والروح تلك،،،وتحدثت بنبرة صادقه ٠٠٠ ربنا يسعدك يا فريده ويديكي خير علي قد ما في قلبك حب وسماحه للناس
وبعدها صعدت دعاء بجانب هادي وهنئاهما
بعد مده إشتغلت الموسيقي لتٌعلن عن بدأ رقصة العروسان فتلبكت فريدة وتحدثت إلي سَليمٌها بنيرة مٌعترضة ويسيطر عليها القلق ٠٠٠مش هينفع يا سليم،،،أنا مبعرفش أرقص
إبتسم لها برقة وأردفَ قائلا بإطمئنان وهو يسحبها بجانبه ٠٠٠ طول ما أنتِ معايا مش عاوزك تقلقي من أي حاجه،،أنا معاكِ يا حبيبي وواحده واحده هعلمك،،كل اللي عليكي تبصي في عيوني وتتحركي معايا مش أكثر
هزت رأسها بطاعه بعدما إطمئنت ووصلت معه إلي المكان المخصص للرقص،،وقفا فوق الدانس فلور،،بدأت غنوة أوعديني لرامي جمال
أمسك كف يدها بإحدي يداه والأخري لفها حول خصرِها في حركة أذابت جسدها وأصابتهْ بالقشعريرة
وبدأ بحرفيه عاليه يخطو بها في حركات هادئه سلسه جعلتها سرعان ما تناست قلقها وأندمجت معه وخصوصاً أنهٌ أذابها بنظرات عيناه الهائمه التي تٌنسيها عالمها بأكملهْ
رقصَ سوياً علي كلمات تلك الغنوة الرومانسية التي أذابت كلاهما
بعدما إنتها من رقصتهما الأولي ،،أشار إلي العامل المٌختص بتشغيل الموسيقي،،أتي إليه ممٌسكً بيدهِ الميكرفون بناءً علي إتفاق سليم المٌسبق معه،،
أمسك الميكرفون وتحدث إليها برقه ٠٠٠دي غنوتك يا فريدة،،كل كلمه فيها كأنها متفصله علي شعوري ناحيتك بالمقاس
وبدأ بالغناء
وأناااا ،،من غيرك الدنيا لما أتخيلها ،،بلاقيني صعب أكملها
وأنا لو قدرت أعيش بعدك،، دا أنا أموت ولا إني اعملها
وأنااااا،،من غيرك أحلامي مٌش عايز احلمها ،،
تبقي الحياه زي عدمها
كلمة حبيبي استحرمها ،،مع حد تاني غيرك اقولها
بس وانا معاك انا نفسي عمري ما يخلص





