الفصل الثالث و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثالث و الثلاثون من رواية جراح الروح

جوايا كلام ما بيتقلش لكن يتحس
لو فيه حاجه مش حلوة في عيني
كفاية أشوفك بس،،،،
علشان تحلي في عيني لما انتَ تبص لها
وانااااا من غيرررك،، فكرة أما بتاخد ليها،،بحس إني هروح فيها
وبخاف كمان أوي من بكرة ،،واللي هيجري لي بعديها
وأنااااااا من غيرك دي فكرة لازم استبعدها
وانا من زماااان قلبي رافضها ،،قضيت كتير أيام قبلك أنا بدعي ربنا لا يِعيدها
بس وانا معاك انا نفسي عمري ما يخلص
جوايا كلام ما بيتقلش لكن يتحس
لو فيه حاجه مش حلوة في عيني
كفاية أشوفك بس،،،،
علشان تحلي في عيني لما انتَ تبص لها
كانت تستمع لهْ ودموع الفرح سيدة موقفها ،،وعايده التي تبكي بدموع الفرح لعشق ذلك الولهان لإبنتها وتحتضناها نهلة وعفاف اللتان تشاركها دموعها فرحهم بغاليتهم الفريدة
إنتهي من غنوتهِ ثم إحتضنها وشدد من ضمتها تحت تصفيق حار من جميع الحضور ،،دفن وجههٌ داخل عنقها حتي يختبئ كي لا يبكي ويعلن إنهياره وانهيار جدران قوته التي دٌكت حصونها من تلك الرقيقه
ثم رفعها لمستواه وأحتضنها بشدة وبدأ يدور بها بسعاده بالغه وقلوبهما تتراقص علي أنغام عشقهما ،،صفق الجميع وبداوا بالصفير أيضاً تشجيعً لسليم
ثم أنزلها وقبل وجنتها بحنان تحت خجلها ،،إنضمَ إليهما ثنائيات الحفل ليشاركهما رقصتهما وفرحتهما
إتسعت عيناها بذهول حينما رأت هشام ولٌبني يقتربان عليهما بإبتسامات عذبه جميله
إقترب هشام ومد يدهٌ مصافحً سليم بإبتسامة ٠٠٠ مبروك يا باشمهندس
قابله سليم بإبتسامة جذابه قائلاً ٠٠٠ متشكر يا أستاذ هشام إنك قبلت دعوتي وشرفتني
تبادلت النظر بينهما ببلاهه ونظرات غير مستوعبه ما يحدثْ حولها
إنتبهت علي هشام الذي تحدثَ إليها بإبتسامة سعيده ٠٠٠مبروك يا فريدة،،ماتتصوريش فرحت إزاي علشانك !!
إبتسمت له وأجابته بسعادة ٠٠٠ متشكرة يا هشام ،،حقيقي فرحتوني بوجودكم معايا إنهاردة
إبتسمت لها لٌبني وتحدثت ٠٠٠ مبروك يا باشمهندسه
بادلتها فريده ثم أشار هشام إلي لٌبني وتحدثَ مٌداعبً سليم ٠٠٠ مش هتسلم علي شريكتك الإلكترونيه ولا أيه يا باشمهندس ؟؟
ضحك الجميع وتحدث سليم إلي لبني مشيراً بأصبعه متساءلاً ٠٠٠ أستاذة لبني ؟!
هزت رأسها بإبتسامه مؤكدة فتحدثَ هشام مٌستغربً ٠٠٠ معقوله متعرفوش بعض ؟!





