الفصل الثالث و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثالث و الثلاثون من رواية جراح الروح

خرجت من بين أحضانه تنظر إليه خجلاً وأجابته ٠٠٠ الله يبارك فيك يا حبيبي
أما عايدة فكانت سعادتها تتخطي عنان السماء من ذلك الخبر السعيد،،
إقترب عليها سليم وأمسك كف يدها وأردف قائلا وهو يضع قٌبلة إحترام ٠٠٠ إدعي لي ربنا يتمم لي فرحتي يا ماما
إبتسمت له عايدة وأجابته بتفاؤل ويقين ٠٠٠ إن شاء الله هتكمل علي خير يا حبيبي،، أنا قلبي دليلي وقلبي بيقول لي إن سنين العجاف إنتهت خلاص واللي جاي كله حصاد الخير والصبر
إنتعش داخلهٌ من كلمات تلك المتفائلة وتحدثَ بإنتشاء ٠٠٠ يارب يا أمي ،،يارب
—
ليلاً
داخل فيلا سليم
كان يجلس هو وقاسم وريم
إنتفض بجلستهِ كمن لدغهٌ عقرب وأردف قائلا بنبرة رافضه صارمة ٠٠٠ لا يا بابا،،أنا مش حاببها تحضر
وأكمل غاضبً بجمود ٠٠٠ كل اللي فرق بيني وبين سعادتي وحرمني في أخر لحظه من حضن حبيبتي مش عاوز يكون له وجود وأنا بكمل فرحتي
بس دي أمك يا سليم ،،،،قالها قاسم وهو يحاول إقناعهٌ بحضور أمال لحفل زفافه !!
وقف منتصب الظهر وأجابهٌ بملامح جامدة مٌتشنجه ٠٠٠ وأنا خلاص،،خرجتها من حساباتي ومش محتاج لوجودها تاني في حياتي ،،كفاية اللي جري لي من ورا تخطيتها طول السنين اللي فاتت
تنهد قاسم بأسي لصحة حديث نجلهِ،،وتحدث كي يٌقنعهْ ٠٠٠ إنتَ فاكرني نسيت اللي عملته فيك ولا سامحتها عليه ؟؟
أنا مبقتش بشوف أمال غير في وجود مناسبه تستدعي وجودنا مع بعض وببقا مرغم ومضطر كمان،،،بس أنا عامل علي شكلنا الإجتماعي قدام الناس وخصوصاً أهل جوز أختك اللي ميعرفوش حاجه عن اللي بينا ومش لازم يعرفوا
نظر سليم إلي تلك الصامته التي تستمع حديثهما بحزنٍ عميق علي ما أوصلت بهِ غاليتها حالها وما آوتْ إليه بفضل تعاونها مع شيطان الإنس المٌسمي بحٌسام لعنة الله على أمثالة
تنهد وتحدثَ بتأثر لأجل غاليته ٠٠٠ أنا هوافق علشان خاطر ريم بس بشرط
نظرا إليه كلاهما فأكمل هو مٌشيراً بسبابته بنبرة حاده ٠٠٠ ملهاش دعوة بيا أنا وفريدة ومتقربش مننا نهائي ،،تخليها في ضيوفها وتترسم عليهم براحتها،،وأظن إن هي بتجيد وبتتفنن في رسم دور المهمه وملكة الليلة
تنهد قاسم لأجل نجلهِ وما وصل إليه من عدم تقبلهُ لوالدتهِ ودخولها مرة أخري إلي حياتهِ



