الفصل الثالث و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثالث و الثلاثون من رواية جراح الروح

ويٌحاط المكان بأكمله بالستائر البيضاء المنسدله،،يتدلي منها عناقيد الزهور بلونيها الممزوجين الموڤ والأبيض،، تٌداعبٌها نسائم إبريل برقه فتجعلها ترفرف بمظهر يسٌر البصر والبصيرة
تحركَ قاسم إلي الطاوله المستطيلة المخصصة لعقد القران وسأل المأذون ٠٠٠ جاهز يا مولانا ؟؟
أجابهٌ المأذون وهو يفتح ذلك الدفتر الموضوع أمامهٌ ٠٠٠ جاهز يا أفندم
أشار قاسم إلي سليم الذي يبتعد قليلاً بصحبة علي ومراد وإيهاب ،،أتي إليه سليم فتحدث قاسم ٠٠٠ نادي علي أستاذ فؤاد ويلا علشان نكتب الكتاب
هز سليم رأسهٌ وتحرك إلي قاسم وأشقائهْ وأبلغهم ،،ضحك أحمد شقيق فؤاد وتحدثَ إلي سليم بدعابه ٠٠٠ كويس إنك جيت إنهاردة ،،وإلا المرة دي مكنش حد هيعرف يخلصك من إيدي !!
ضحك سليم وتحدث بدعابة مماثلة ٠٠٠ لا ما أنا عملت حسابي المرة دي،، وعلشان كده بايت هنا من إمبارح أنا وأبويا
ضحك فؤاد وصالح وأحمد وتحركوا جميعاً بصحبة سليم
إصطف الجميع وتوسط المأذون فؤاد وسليم وبدأ بمراسم بدأ عقد القران وبعد مده تحدث فؤاد بناءً علي تعليمات المأذون ٠٠٠ زوجتك إبنتي البكر الرشيد فريدة فؤاد شكري علي سنة الله ورسوله وعلي الصداق المسمي بيننا
تحدث المأذون موجهً حديثهٌ إلي سليم وكرر سليم قائلاً وهو ينظر إلي فؤاد بقلبٍ ينتفض فرحً وروحٍ منطلقة تكادٌ تصل لعنان السماء ٠٠٠وأنا قبلت الزواج من موكلتك
تحدث المأذون ٠٠٠ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير،،بالرفاق والبنيبن إن شاء الله
وأختطف عَلي المحرم سريعً وأنطلقت الزغاريد من نساء الحفل معلنه عن إتمام عقد القران
إقترب قاسم من نجلهِ وآحتضنهٌ في عناقٍ طويل بث بهِ كمْ سعادته ومشاركته لفرحة نجلهِ الحبيب
أخرجهٌ مرة آخري وتحدثَ ٠٠٠ ألف مبروك يا أبني،،ألف مبروك
أجابهٌ وكأن سعادة الدنيا تكونت وتجمعت داخل مقلتيه فجعلت بها لمعة براقة ٠٠٠ الله يبارك فيك يا حبيبي
إحتضنهٌ فؤاد وأردف قائلاً ٠٠٠ ألف مبروك يا أبني
أجابهٌ مبتسمً ٠٠٠ الله يبارك فى حضرتك يا عمي
أما عايدة التي إقتربت عليه محتضنه إياه وأردفت قائلة بنبرة حنون ٠٠٠ مبروك يا سليم ،،ألف مبروك يا أبني،،،
واكملت برجاء أم ٠٠٠ خلي بالك من فريدة





