الفصل الثالث و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثالث و الثلاثون من رواية جراح الروح

 

أجابتها فريده بهدوء ٠٠٠ متشكرة لحضرتك،،ومتقلقيش علي سليم،،سليم في عنيا

 

أما سليم الذي لف سريعً من خلفها كي لا يٌعطي لها المجال للتحدث إليه،،تحركَ مٌتجاهلاً وجودها وأحتضن فريده ليلتقط لهما المصور بعض الصور بمفرديهما

 

شعرت وكأن أحدهم طعنها بخنجرٍ مسموم داخل قلبها ،،تحركت بسيقانٍ تجرَ بهما أزيال خيبتها

 

نظر قاسم إليها بهدوء وحدث حالهٌ،، لا تحزني رفيقة العمر،،وحدك من أوصلتي حالك إلي هذة المكانه،،فلا تلومنَ إلا حالك !!

 

نظرت ريم إليها وصرخ قلبها متألمً لاجل والدتها وما أوت إليه،، وبرغم حزنها الشديد عليها إلا أنها لم تستطع إلقاء اللوم علي شقيقها الغالي من معاملته تلك

 

تحركت ريم إلي والدتها وأمسكت يدها بحنان وقبلتها كنوعٍ من الدعم النفسي،، وتحركتا إلي مقعديهما وجاورتها بالجلوس

 

صعد فايز هو وزوجته ونجوي إلي العروسان وهنئوهما

وتحدث إلي فريده ٠٠٠ مبروك يا باشمهندسه،،هتسيبي فراغ كبير أوي في الشركة يا فريدة

 

إبتسم سليم وأحتضن فريده بإحتواء وأردفَ قائلاً ٠٠٠ كفاية عليكم لحد كدة يا فايز بيه،،جه الدور عليا علشان تنور لي حياتي زي ما كانت منورا لكم الشركة

 

تحدثت زوجته الجميله ٠٠٠ ربنا يسعدكم يا باشمهندس

 

إقتربت نجوي من فريده وتحدثت هامسة بنبرة دٌعابية ٠٠٠ بقا أقول لك الباشمهندس عاجبني تقومي تخطفيه لنفسك يا فريدة،،هو ده بردوا حق الصداقة عندك

 

إنفجرت فريدة ضاحكه نظر إليها سليم وتساءل ٠٠٠ ماتضحكوني معاكم

 

تحدثت نجوي قائلة بمراوغه ٠٠٠ بوصيها عليك يا باشمهندس ،،متقلقش

 

هزت فريدة رأسها بإستسلام تحت ضحكات نجوي

 

بعد مدة ذهب مراد إلي ريم وأصطحبها للرقص،،وبدأ برقصتهما وتحدث بعيون ذائبة ٠٠٠ عقبال ليلتنا يا حبيبي

 

إبتسمت خجلاً وتحدثت ٠٠٠ أيه رأيك في فكرة الفرح بالنهار،،حلوة مش كده

 

غمز بعيناه قائلاً بوقاحة ٠٠٠ طبعاً حلوة وأحلا ما فيها إنهم هيلحقوا اليوم من أوله

 

إبتسمت خجلاً وتحدثت كي تٌغير مجري الحديث ٠٠٠ مراد،،أنا زعلانه أوي علشان معاملة سليم ل ماما،، وفي نفس الوقت مش قادرة أزعل منه أو آلوم علية

 

أجابها بهدوء كي يطمئن قلبها ٠٠٠ متحمليش نفسك فوق طاقتها ياريم،،أكيد سليم هيرجع مع ماما زي الأول وأحسن،، بس الموضوع محتاج وقت،،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *