الفصل الثالث و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثالث و الثلاثون من رواية جراح الروح

 

وغمز بعيناه وأكملَ ٠٠٠ وحتي الجاكوزي يا مجرمة

 

إبتسمت برقه وأردفت قائلة ٠٠٠ قلبك إسود أوي يا سليم،،لسه فاكر ؟

 

أجابها بغمزة وقحه ٠٠٠ ودي حاجه تتنسي بردوا يا بنت عايدة ،،إصبري بس وأنا هعرفك قيمة اللي عملتيه فيا وقتها وهدفعك حسابة بالكااااامل

 

ضحكت وأردف بنبرة شقية لتزيدها عليه ٠٠٠ طب لعلمك بقا ،،،أنا مبحبش يبقا عليا ديون لحد

 

أردفَ قائلاً بغمزة من عيناه٠٠٠ قد كلامك ده ؟؟

 

إبتسمت وفاقت علي صوت والدتها المحب والحنون ٠٠٠كفاية رقص لحد كده يا سليم وخد فريدة ويلا أقعدوا علشان متتعبوش وكمان علشان العيون ماتصيبكمش

 

إبتسم لها وأخذ فريدة وأتجه بها إلي المكان المخصص لهما ،،وبعد مدة إقترب منهما هناء وصادق الذي تحدث إلي فريدة بسعاده ٠٠٠ ألف مبروك يا باشمهندسه

 

وتحدثت هناء بنبرة حنونه صادقة ٠٠٠ألف مبروك يا بنتي،،ماتتصوريش فرحت إزاي علشانك !!

 

إبتسمت لهما فريده وشكرتهما كثيراً

 

وجاء المصور الفوتوغرافي لإلتقاط بعض الصور التذكاريه معاً

 

فأشارت هناء للمصور وتحدثت ٠٠٠ ثواني لو سمحت

 

ثم أشارت إلي قاسم وتحدثت بإبتسامه ٠٠٠ قاسم بيه،،ممكن تجيب مدام أمال وريم ومراد،، حابه ناخد صورة جماعيه للذكري

 

إحتقنت ملامح سليم وشعرت بهِ فريدة فهمست بجانب إذنهْ كي تهدئه رغم غضبها الذي أصابها هي الاخري ٠٠٠ إهدي يا حبيبي من فضلك علشان محدش ياخد باله !!

 

نظر لها وأماء برأسه وصعدت أمال بجانب قاسم تترقب ملامح صغيرها التي تحولت إلي الجمود

 

وقف الجميع وألتٌقطتْ لهم بعض الصور

 

فتحدث المصور مٌشيراً إلي أمال وذلك حسب طبيعة عمله ٠٠٠ مامت العريس،،أتفضلي حضرتك في وسط العروسه والعريس علشان أصوركم

 

نظرت إلي سليم بترقب فتحدثت هناء بسعاده ٠٠٠ يا بختك يا مدام أمال،،إدعي لي أقف وقفتك دي قريب إن شاء الله

 

إبتسمت لها وتحركت ،،أفسح سليم لها المجال ووقفت تتوسطهم وألتٌقطت لهم الصورة التي تخلو من أية مشاعر أو أية صور للبهجه

 

نظرت إلي فريده وتحدثت بنبرة صوت منكسرة خجلة ٠٠٠ مبروك يا فريده،،خلي بالك من سليم

 

إقشعر داخلها تأثراً من نبرة تلك السيدة المسكينه التي حٌرمت من إحترام وحضن ومجاورة صغيرها في أسعد ليلة بحياته ،،ولكنها هي من إختارت وجهتها ومكانتها لدي صغيرها الغالي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *