الفصل الثالث و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثالث و الثلاثون من رواية جراح الروح

واكملَ بعقلانية ٠٠٠ وبعدين لو حسبتيها صح هتعرفي إن ده أحسن لمامتك
ضيقت عيناها بعدم إستيعاب فأردفَ هو مٌفسراً ٠٠٠بصي يا حبيبي،،خلينا متفقين إن ماما غلطتك غلطة كبيرة جداً دفع تمنها سليم وفريدة وأهلها،،فمن الطبيعي ومن العدل إن مامتك تتعاقب علي فعلتها علشان تحس بحجم غلطتها وتندم،، علشان بعد كدة تفكر قبل ما تعمل اي حاجه وتحسب عواقب أي خطوة هتخطيها
أماءت له بهدوء فتحدث هو غامز بعينه بشقاوة ٠٠٠ هو إنتِ حلوة أوي ليه كده إنهارده
إبتسمت له فتحدث هو بعيون عاشقة ٠٠٠ بحبك يا ريم،،والله بحبك !!
وبعد مده جاء العاملين بحمل حلوي الزواج وتحرك سليم وفريدة إليها وأمسكت فريده وسليم السكين وقاما بتقطيعها تحت التصفيق الحار ،،أمسك سليم الشوكة وغرسها بقطعة من الحلوي وقربها من فم حبيبته ،،إلتقتطها فريده بفمها تحت خجلها وسعادة سليم ،،وتبادلت هي الشوكه وأطعمت سليم
وقفت أمال وتحدثت إلي الجميع بإبتسامة صافيه ٠٠٠ إتفضلوا علي البوفيه يا جماعه
تحرك الجميع إلي البوفيه ووقف سليم بجانب فريدة وأمسك الشوكه وغرسها بالطعام ثم أطعمها إياه ،،قضا الجميع يومً رائعً ومميزاً ثم إنتهي الحفل وتحرك الجميع إلي إيصال العروسان لمنزلهما ،،ثم توجهَ كٌلٍ إلي وجهته
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
داخل فيلا سليم ،،دلفا من الباب وأغلقهٌ ثم حملها وصعد بها الدرج سريعٌ حتي وصل بها أمام غرفة نومهما وأنزلها بهدوء
ووقف مٌقابلاً لها ينظر لعيناها وتنظر ،،،إختفت لغة كلام اللسان وأحتلَ محلها لغة العيون وآه من لغة العيونٍ وسحرها ،،فللغة العيونٍ سحرها ورونقِها الخاص
إبتسم لها برقه وبحركة لم يتوقعها منها ،،وبدون سابق إنذار رمت حالها داخل أحضانه الدافئة،،ملاذها التي طالما حلمت به وبالدلوف إليه
تصلبَ جسدهِ بالكامل وآتسعت عيناه بذهول غير مستوعب ما حدث،،،يا إلهي ،،،أحقاً تلك الفتاه هي فريدتي
لم يشعر بحالهٌ إلا وهو يضمها إليه بشده كادت أن تسحق عظامها،، لفت فريدة ذراعيها حول جسدهِ برعايه،،ووضعت كف يداها الحانيه فوق ظهرهِ،، وبحركة حانيه بدأت تٌطبطب علي ظهرهِ وتتلمسهُ بحنان وكأنها بتلك الحركه تٌطيب جراحهٌ وتطبطب علي قلبهِ الذي عاني الكثير والكثير




