الفصل الثالث و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثالث و الثلاثون من رواية جراح الروح

رفع يدها مقبلاً إياها وأردف قائلا بامتنان ٠٠٠ فريدة في عيوني يا أمي !!
كانت تقف بعيداً وكأنها أحد المدعوين الغرباء ،،صرخْ قلبها معنفً كبريائها وغبائها الذي أوصلها إلي تلك المكانه المهينة لكرامتها كأم
شعرت بطعنة شقت صدرها وتعمقت به عندما رأت صغيرها أمسك كف يد عايدة وقبلهٌ بكل حب تحت سعادة عايده وهي تٌربت فوق كتفهِ بحنان ،،فرت دمعه هاربه من عيناها جففتها سريعً كي لا يراها أحد في لحظات ضعفها وتحركت بين صفوف الحضور كي ترحب بهم وتتناسي حالها وهمها الكبير
إحتضن علي صديقهٌ وربتَ علي ظهرهِ بحنان وتحدثت أسما وسعادة الدنيا سكنت مقلتيها لأجل صديقها وحبيبتهٌ الغاليه٠٠٠ مبررررروك يا سليم،،وأخيراً
إبتسم لها وأردفَ قائلاً ٠٠٠ الله يبارك فيكي يا أسما،،عقبال سولي
صعد فؤاد إلي الأعلي لجلب إبنتهِ كي يٌسلمها إلي الرجل التي إختارته بنفسها ليكون رجٌلها وسندها وشريكها بالحياة
نظرت أمال إلي سليم وجدته يقف بإنتظار عروسه والقلق يظهر علي وجههِ شعرت بالذنب وتيقنت أنها من أوصلت ولدها إلي هذه الحاله من عدم الطمأنينة
وأكثر ما زاد الحسرةٌ والألم داخل قلبها هو وقوف عايده الحميمي بجانبهِ في إنتظار إبنتها
تحركَ مراد حيث مكان سليم وهمس بجانب أذنه بدٌعابه ٠٠٠ الباشا اللي هيشرفنا إنهاردة ويرفع راسنا
إنتبه إليهِ سليم وأبتسمَ بهدوء ثم حول بصرهِ مرةً أخري بإتجاه المبني حيث ترقبَ وصول غاليته والقلق سيد موقفهٌ
تحدث إليهِ مراد مٌتساءلاً٠٠٠ مالك يا سليم ؟؟
نظر إليه بعيون زائغة وأردف قائلاً بنبرة متوترة ٠٠٠ قلقان يا مراد،،اللي حصل المرة إللي فاتت سايب أثر سلبي جوايا ومش مخليني عارف أطمن
أحاطهٌ مراد بوضع يدهٌ حول كتفهِ بإحتواء وأردف قائلا بإطمئنان ٠٠٠ إهدي يا سليم ومتخليش القلق يسيطر عليك،،وبعدين فريدة خلاص بقت مراتك رسمي،،،
وأكملَ بهدوء كنوعٍ من المؤازرة ٠٠٠ أنا حاسس بيك،، ومعاك في إنها كانت تجربه قاسيه ،،بس حاول تتخطاها وتكمل
أجابهٌ سليم بألمٍ ظهر بنبرة صوته ٠٠٠ دي مكنتش تجربه يا مراد،،دي كانت عاصفه عصفت كل كياني وأخدت معاها حاجات حلوة كتير أوي،،أخدت غلاوة ناس وثقه عمرها ما هترجع تاني،، وأخدت معاها فرحة حلم عشت عمري كله أتمناه واحلمه،،وفجأة صحيت منه علي كابوس عمري




