الفصل الثاني و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثاني و الثلاثون من رواية جراح الروح

دلفوا لداخل الفيلا وتحدثت هناء بسعاده ٠٠٠ إطلعوا إتفرجوا علي الجناح وعلي ما تنزلوا هتكون السفرة جاهزة للغدا

 

أجابها مراد وهو يتجه بصحبة حبيبته إلي الدرج ٠٠٠ ياريت يا ماما ،، أنا ميت من الجوع

 

إنزعجت هناء وتحدثت بإعتراض لرعبها الشديد علي صغيرها ٠٠٠بعد الشر عليك يا حبيبي ،،،قولت لك ميت مرة ماتقولش الكلام ده

 

قالت كلمتها وأتجهت إلي المطبخ لمساعدة العمال في تجهيز وجبة الغداء

 

صعد بزوجته وخطي بها للداخل تحت إنبهارها بكل ما حولها،،فحقاً كان كل شيئ مبهر ومبدع ومنظم بشكلٍ مٌثير

 

وبلحظه إنتفض جسدها حين حاوطها ذلك الولهان من خلفها دافناً أنفهٌ داخل عنقها ،،يتنفسٌ رائحتها التي بات يعشقها

 

إرتبكت وإنتفض جسدها وتحدثت بنبرة مٌتلبكه ٠٠٠ أرجوك يا مراد تبعد،،ممكن حد يدخل علينا

 

شدد من إحتضانها أكثر وتحدث بجانب أذنها بهمسٍ بعثر كيان الأنثي بداخلها ٠٠٠ أولاً مفيش مخلوق يقدر يتجرأ ويدخل مكان أنا موجود فيه من غير ما يستأذن وأسمح له بنفسي

 

ثم لفها لتواجه وجهههٌ وجذبها بعنفٍ جعلها ترتضم بصدرة بقوة زلزلت كيانها ،، وألصقها بشده وقرب أنفهٌ مداعبً بهِ أنفها الصغير وتحدثَ أمام شفتاها المهلكه ٠٠٠ ثانياً بقا وده الأهم،،لو حد دخل وشافك كده في حضني هيقول واحد ودايب في سحر عيون مراته اللي جننته

 

مراااد ٠٠٠قالتها بدلال

 

أجابها ٠٠٠ عيون مراد

 

إبتلعت لعابها ومال هو علي شفتاها ليلتهمها بقبله طويله أخبرها بها كم يشتاقها بجنون ،،إندمجت هي معه

 

فصل قبلتهٌ بعد مده ثم نظر لذلك التخت وتحدث بوقاحه ٠٠٠ ما قولتليش،،،أيه رأيك في السرير

 

إبتلعت لعابها من حديثه وأبعدت جسدها عنه سريعً وتحدثت بنبرة متلبكه ٠٠٠ يلا بينا ننزل يا مراد

 

ضحك برجوله وتحدثَ ٠٠٠ علي فكرة فهمتيني غلط،،أنا قصدي لو ليكي عليه أي تعليق نقول للباشمهندس عليه،،

إقتربَ عليها وتحدث بهيام٠٠٠يعني نجيبه الناحيه دي،، ولا دي

 

وبلحظه أفلتت حالها من بين أحضانه وأسرعت للخارج

قهقهَ عالياً وأردفَ منادياً عليها بدعابه ٠٠٠ إستني يا جبانه

 

وتحرك للخارج للحاق بها لينزلا معاً ،،وبالفعل إلتحقَ بها عند الدرج وأحتضن يدها بتملك أسعدها وأشعرها برضي ربها عليها،، ونزلا سوياً وقضت باقي يومها في حضرت تلك الأسرة الدافئة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *