الفصل الثاني و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني و الثلاثون من رواية جراح الروح

إبتسمت بدلال وتحدثت ٠٠٠ بالطبع أنا محظوظه لأبدأ يومي بوجهك البشوش وأستمع لكلماتك الساحرة أيها الوسيم
قهقه عالياً وأجابها بإطراءٍ٠٠٠ إذا كنتِ محظوظه جميلتي ،،فماذا أكون أنا ؟؟
إستشاط داخلها وشعرت بنار الغيرة تٌسري داخل جسدها وهي تري تلك الجريئة تداعب رجٌلها بلا حياء ،،وأستشاطت أكثر من معاملة ذلك الوقح لها
نظرت كاميليا إلي فريدة بإستغراب وتحدثت ٠٠٠ أري وجوةً جديده قد إنضمت إلي فريقنا ؟!
أشار سليم بيدهِ بإهمال وتحدث إلي كاميليا ٠٠٠ فريدة،،تٌدعي فريده وقد إنضمت إلينا مؤخراً
هزت كاميليا رأسها وأردفت قائلة بنبرة بارده ٠٠٠ مرحباً فريده !!
هزت لها فريده رأسها وتحدثت بجمود ووجهٍ خالي من التعبير ٠٠٠ أهلاً بكِ
أراد إحراق روحها أكثر فوجهَ حديثهُ إلي كاميليا وأردف بإهتمام ٠٠٠ لما تقفين هكذا كاميليا ؟؟
وأشار بيدهِ إلي جوارهِ٠٠٠ يٌمكنكِ الجلوس بجانبي كي أري بعض نمازج ما قمتِ به من أعمال !!
أجابته بإبتسامة وهي تجلس بجانبه ٠٠٠علي الرحب والسعه أيها الوسيم
جاء علي وإيهاب صديقهما المصري والذي قدمهُ علي إلي فريده قائلاً ٠٠٠ باشمهندسه فريده،،وده باشمهندس إيهاب صديقي أنا وسليم يا فريده
إبتسمت له بهدوء وأردفت قائلة ٠٠٠ أهلا يا باشمهندس،، إتشرفت بمعرفتك
أجابها إيهاب بإحترام ٠٠٠ الشرف ليا يا باشمهندسه،، نورتي ألمانيا
كان يستمع إليهم بتمعن مٌستشيطاً لحديثها مع غيرة،،فحتي إن كانا صديقاه ويثق بهما كل الثقه إلا أنها خاصته،،إمرأته،،تلكَ الفاكهه اللذيذة المٌحرمه علي غيرة
حضر باقي فريق العمل وإكتمل العدد وبدأ الإجتماع ،،والتي سرعان ما إندمجت بهِ وكعادتها أبهرت الجميع بذكائها المميز
نظر لها رئيس الشركه برضا وإنبهار وهنئ سليم الجالس يشعر بفخرٍ لأجلها علي إختيارهِ الموفق لتلك الذكيه
إنتهي الإجتماع وتحرك سليم بجانب تلك الجميله تاركً إياها لنارها المشتعله ،،كانت تقف مٌتسمرة تنظر بشرود لطيفهِ
أخرجها من شرودها صوت علي الذي تحدث إليها بتخابث لعلمهِ ما يقوم بهِ صديقهٌ حتي يشعل روحها ويجعلها ترفع راية الإستسلام ٠٠٠مالك يا فريده،،إنتِ فيه حاجه مضايقاكي ؟؟
إرتبكت بوقفتها وتحدثت بجمود ٠٠٠ وأنا أيه اللي هيضايقني يا علي،،كل الحكاية إني لسه ما أخدتش علي المكان ولا علي الناس اللي موجودين هنا





