الفصل الثاني و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني و الثلاثون من رواية جراح الروح

هو ده كل اللي عامله حسابه يا فريدة،،وأنا وقلبي اللي هنموت عليكي مش فارقين معاكي ؟!
صبري السنين دي كلها وانا مستني اليوم اللي هخدك فيه في حضني وأمتلكك ونريح قلوبنا مش فارق معاكي ؟؟
وأسترسلَ حديثهُ بإتهام وتعجب٠٠٠ إنتِ إزاي أنانيه أوي كده ؟
كل تفكيرك في بابا وشكلك قدامه وقدام الناس ؟
الأول ورتينا مرار الدنيا كله وإنتِ متمسكه بخطوبتك من هشام علشان ميزعلش وعلشان شكلك قدام بابا وقدام الناس
ودالوقتي عامله علي شكلك قدام بابا وقدام الناس
وصاح بغضبٍ أرعبها ٠٠٠٠طظ في الناس اللي ضيعتي مننا أجمل لحظات كان ممكن نعيشها و إنتِ عامله لهم حساب كداب
وتسائل بحده ٠٠٠٠أنا فين من حياتك وحساباتك يا فريده،،عمرك ضحيتي علشاني ؟
أنا اللي دايماً ببدأ وببادر،،،أنا اللي رجعت لك ندمان،،أنا اللي تخطيت قنعاتي وأخلاقي وقبلت أكلم لبني وأتفق معاها علشان أبعد هشام وأريح ضمير سيادتك إللي كان قاتلك أوي ومش عاوزه تسيبيه علشانه
ثم نظر لها مطولاً وأردف قائلا بخيبة أمل وإحباط٠٠٠٠إنتِ مبتحبنيش يا فريده،،،،،إنتِ عمرك ماحبتيني
كانت تستمع له وهي تهز رأسها بدموع ونفي قائله من بين شهقاتها٠٠٠٠إزاي بتقول كده ؟
نظر لها بعيون معاتبه حزينه فنطقت هي بغرام ملئ صوتها وشعاع عشق إنطلق من عيناها وصل لعيناه ٠٠٠٠أنا بحبك يا سليم،،بحبك وحبك إتملك من روحي ووجداني لدرجة إنه إمتلكني و أمتلك كل جوارحي،، روحي بتعشق كل ما فيك ،، بتنفس عشقك ،،قلبي مبقاش يدق غير ليك ولحبك وبس،،أنا بحبك يا سليم ،،والله بحبك ♡
كان يستمع لها بعيون مٌتسعه فاتح فاههٌ بذهول ،،إنقلبَ حاله من هول ما أستمع،،،نعم فقد تخيلها كثيراً وهي تعترف له بعشقه
كم تمني أن يستمع منها كلمة حبيبي،،،كم حلٌمَ بتلك الكلمه وتخيلها وهي تخرج من بين شفتاها المٌهلكة
ولكن مهما تخيل وتخيل لم يكن تخيلهٌ بذلك الحس وتلك المشاعر وتلك الرعشه التي هزت كيانه وجعلت منه حالم يهيم في سماء العشق،،يمرح بأريحيه وسعاده لم يضاهي مثلها بكامل عمره المٌنصرم
أجابها من بين ذهوله وسعادته الظاهرة بعيناه٠٠٠٠إنتِ قولتي أيه؟
وتساءل بجنون وعدم تصديق ٠٠٠ فريده هو اللي أنا سمعته ده حقيقي،،إنتِ فعلاً قولتي حبيبي،،قولتيها يا فريده صح ؟؟





