الفصل الثاني و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني و الثلاثون من رواية جراح الروح

تحدث وهو يُشير إليها بيده ٠٠٠ طب يلا بينا علشان نروح نتغدا ،،زمان أسما وسولي ميتين من الجوع وهما مستنينا
تحركت معه إلي منزلهِ وتناولت طعام غدائها بصحبتهم وقضت معهم اليوم بعقلٍ شارد ينتظر قدومه بين الثانيه والأخري ،،ولكنهٌ خزلها ولم يأتي فتحركت هي إلي الأوتيل بخيبة أمل جديدة تضاف إلي طابور خيباتها التي تٌلازمها منذٌ الوصول !!!
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
أما ريم ملاكنا البرئ
وبعد مرور ثلاثة أشهر علي عقد قرانها
كانت تجاور ذلك العاشق الولهان سيارتهْ ،،متجهً بها إلي مسكن عائلتهِ كي يٌريها جناحهما التي خصصته والدتهٌ الحنون لزواجهما الذي إقترب موعدهٌ ،،فلم يتبقي سوي الخمسة أشهر فقط
أوقفَ سيارتهٌ داخل الحديقه الواسعه وتحدث مٌراد مٌحتضناً كف يدها برعايه قائلاً ٠٠٠ يلا يا حبيبي !!
إبتسمت له وترجل هو من سيارته وتحركَ إلي الإتجاه الأخر وفتح لها الباب مٌمسكاً يدها بعناية ،،تطلعت بإنبهارٍ تام وهي تنظر لتلك الحديقه الواسعه وذلك المبني الذي أقلَ ما يوصف بهِ أنهٌ قصراً
خرجت والدتهٌ بإستقبال زوجة وحيدها بحفاوة وتحدثت ٠٠٠ نورتي بيتك يا عروسة
خجلت تلك الرقيقه وتوردت وجنتيها وتحدثت بإبتسامه صافيه ٠٠٠ ميرسي يا ماما ،،البيت منور بوجود حضرتك وعمو صادق !!
إحتضنتها تلك الحنون وتحدثت ٠٠٠ يلا يا مراد خد عروستك وفرجها علي الجناح
ثم حولت بصرها إلي تلك الرقيقه وأردفت قائلة بنبرة حنون ٠٠٠ إطلعي يا حبيبتي مع مراد وشوفيه ولو فيه أي حاجه مش عجباكي بلغيني بيها وأنا هخلي مهندس الديكور يعدلها زي ما تحبي بالظبط
تحدثت ريم بهدوء وأحترام ٠٠٠ أكيد هيعجبني طبعاً يا ماما،،مش ذوق حضرتك !!
إبتسمت هناء وتحدثت بحب ٠٠٠ أنا طبعاً كنت أتمني إنك تفرشيه علي ذوقك،،بس إنتِ ومراد اللي كلفتوني علشان دراستك متتأثرش ،،وإن شاء الله تتخرجي بإمتياز مع مرتبة الشرف يا مرات الغالي
إبتسمت لها وتحدثت ٠٠٠ حبيبتي يا ماما
كان يستمع لحديثهما الودود بسعاده بالغة وهو يشاهد تقارب وتفاهم والدتهٌ وزوجتهِ الحنون ،،فماذا يتمني أكثر من هذا !!
إحتضن مراد كف يدها وقبلهٌ تحت خجلها وتحدث هو ٠٠٠ يلا يا حبيبي !!




