الفصل الثاني و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثاني و الثلاثون من رواية جراح الروح

 

كانت تشعر بإنسحاب أنفاسها وإشتعال نيران الغيرة تتأكل من قلبها حتي أنها كادت تصرخ متأوهَا من شدة ألمها الغير مُحتمل الناتج عن غيرتها علي رجٌلها،،

 

نظرت عليه وجدته مندمجً لأبعد الحدود مع تلك الكاميليا

 

جاء النادل إليهم ليستمع إلي طلباتهم ويٌحضرها

 

نظرت تلك الكاميليا إلي سليم وتحدثت بلغتها ٠٠٠ ماذا ستأكل أيها الوسيم ؟

 

أجابها سليم كي يٌحرق روح تلك العنيدة التي لم تٌحيل عنهٌ ناظريها مٌنذٌ جلوسها ٠٠٠ سأتركٌ لكِ الخيار ،،أريد تناول وجبتي اليوم حسب ذوقكِ الراقي

 

إبتسمت بسعاده وتحدثت وهي تضع أصبع يدها علي مقدمه رأسها بتفكر ٠٠٠٠أمممم ،،ما رأيكَ بطبقٍ من المعكرونة بالجٌبنْ المطبوخ مع قطع الدجاج الحار

 

إبتسمَ لها وتحدثَ بموافقه ٠٠٠ قٌلت لكِ سأترك لكِ اليوم حالي،، فلتفعلي بي ما تريدين

 

أطلقت ضحكه أنثوية مثيرة

 

نظر عَلي إلي تلك الجالسه بجوار أسما وصدرها يعلو ويهبط من شده إشتعاله،، وهي مسلطة عيناها علي تلك الكامليا حيثُ تمنع حالها بصعوبه من رغبة قوية تلحٌ عليها وتطلب منها التحركْ إليها والفتك برأسها بشراسه

 

فتحدثَ بخبثٍ كي يٌشعلها أكثر ويساند صديقهٌ فيما يفعله بتلك العنيدة ٠٠٠ إختارتي هتاكلي أيه يا فريده،،ولا إنتِ كمان حابه تاكلي علي ذوق كاميليا زي سليم ؟؟

 

حولت بصرها تنظر له بشراسه فتحدث هو سريعً ٠٠٠ قصدي يعني مكرونه وفراخ حارة !!

 

أجابته بإقتضاب بنبرة رخيمه ٠٠٠ مبحبش المكرونه بصوص الجبنه،،بتبقا مايعه وملهاش طعم،، والشطه بتخلي الفراخ تفقد نكهتها وتضيع طعمها الأصلي

 

أجابها سليم وهو ينظر إلي كاميليا كي يشعل قلبها بنار الغيرة ٠٠٠ بس بتميزها عن غيرها ،،تبقا سبايسي وملهلبه وتشد

 

ثم حول بصرهِ إليها وأكملَ بنبرة حادة وكلام ذات مغزي ٠٠٠ مش بارده !!

 

نظرت إليه بعيون متسعه غاضبه فأكملَ هو بنبرة ساخرة ٠٠٠ الفراخ قصدي !!

 

كتم عَلي وأسما ضحكاتهم فتحدثت هي هامسه ٠٠٠ إنتِ كمان بتضحكي يا أسما،،عاجبك تلقيح البيه ده عليا ؟؟

 

إبتسمت أسما وتحدثت بإستسلام ٠٠٠ والله إنتم الأثنين دماغكم حجر،،متخلصونا وتريحونا من لعبة القط والفار دي بقا

 

نظرت لها فريدة بضعفٍ أثار حزن أسما عليها !!!

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *