الفصل الثاني و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثاني و الثلاثون من رواية جراح الروح

 

وناجته أن يرحمها من شدة إشتياقها لعاشقها وعاشق روحها،،طلبت من ربها أن يجمعها به علي خير وأن يجعل لها نصيبً معه ليستريح ذلك القلب الذي هرم من شدة الإشتياق ولم يعٌد لديهِ القدرة علي الإنتظار

 

إنتهت من مناجاتها لله وخلعت عنها إسدال صلاتها وتوجهت إلي التخت

 

جلست تتصفح جهاز اللاب توب وتتابع عملها بحرفيه كعادتها ،،،وفجأة دق قلبها بوتيرة عاليه وأنتفض جسدها وأتسعت عيناها بذهول وذلك حيمنا إستمعت إلي صوتهِ الحنون وكأنهٌ يحادث أحدهم

 

وقفت تتلفت حولها بجنون لتستدل علي مصدر الصوت،، وجدته يقترب من شرفتها جرت سريعً وأخذت حجابها ولفته جيداً بإحكام ووقفت تضع يدها فوق صدرها حتي تنظم أنفاسها وتهدئ من روعها ،،

 

ستخرج في التو والحال،، فقد أذابها الإشتياق وتريد الأن أن تٌكحل عيناها برويتهِ البهيه

 

تحركت للخارج تنظر أمامها ببرود إصطنعته بإعجوبه

 

نعم هو من إحتجز لها تلك الغرفة لتكن بجانبه ويستطيع حمايتها وطمأنة قلبيهما بتقاربهما بالجوار ،،وقد تعمد الخروج إلي الشرفه والتحدث إلي شقيقته بصوتٍ عالي نسبياً ليٌسمعها ويخبرها أنه هٌنا،،بجوارها ويطمئن روحها القلقة

 

خرجت تتطلع إليه وجدته يجاورها بالشرفه يضع هاتفهٌ علي أذنه مواليها ظهرة مٌتحدثً٠٠٠ أكيد يا حبيبتي،،إن شاء الله، ،خلي بالك علي نفسك

 

وختم حديثهٌ مع شقيقته بالتوحيد ٠٠٠٠ لا إله إلا الله

 

ثم تنهد وألتف بإتجاهها ووضع هاتفه جانبً ،،نظر بجانب عينه وجد طيفها فتلائم وتصنع عدم رؤيتها ونظر امامهٌ بشرود ينظر لتلك السماء الصافيه بنجومها اللامعه وكأنها تحتفل معهٌ بقدومها السعيد

 

إنتفض داخلها بشدة وأصابت القشعريرةٌ جسدها ،،تريدٌ رؤية عيناه لتذوب داخل سحرهما ،، تريد النظر إلي وجهه والإستماع لصوته وهو يٌناديها بحبيبي ،،إشتاقته،، إشتاقت كل ما به حد الجنون

 

تحمحمت حتي ينتبه لوجودها ويستدر إليها ويبدأ هو بالحديث وتحفظ هي ماء الوجه،، ولكنهٌ تباردَ لأبعد الحدود حتي يٌشعل داخلها أكثر ويجعلها ترفع لهٌ راية الإستسلام وتعلن عن إنهيارها أمامهٌ حتي يسترد كرامته التي دٌهست تحت قدميها سابقً

 

إتخذ قرارهٌ وأنتهي الأمر بالنسبةِ لهْ !!!

 

إقشعرت ملامحها وحزنت من ذلك الغير مبالي بوجودها بالمرة ،،،فقررت التنازل للوصول إلي مٌبتغاها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *