الفصل الثاني و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني و الثلاثون من رواية جراح الروح

بعد مده خرجت إلي صالة الإنتظار بصحبة ذلكَ الموظف الذي أخبرها أنه سيصطحبها بالسيارة الخاصة التي أرسلتها لها الشركة ويقوم بإيصالها إلي الأوتيل
تفاجأت بوجود عَلي وأسما وطفلهما بإنتظارها ،،جري عليها الصغير وهو يٌهلل بإسمها بسعادة غامرة ،،إبتسمت بسعادة وجثت علي ركبتيها وأدخلته داخل أحضانها وبدأت بتقبيل كٌل إنشٍ بوجههِ
وهي تتحدث إليهِ بسعاده ٠٠٠يا سولي،، وحشتني !!
قابلها الصغير برد قبلاتها وتحدثَ بحب٠٠٠ وحضرتك كمان وحشتيني أوي !!
إقترب عليها عَلي بوجههِ البشوش وتحدث بترحاب ٠٠٠ حمدالله على السلامه يا فريده
أجابته بإبتسامة هادئة ٠٠٠الله يسلمك يا علي
إقتربت عليها أسما وأحتضنتها بسعاده بالغه وتحدثت ٠٠٠وحشتيني ،، نورتي برلين وألمانيا كلها
أجابتها بإبتسامة بشوشه ووجهٍ سعيد ٠٠٠إنتي أكتر يا أسما،،
وتسائلت بإبتسامة ٠٠٠ إنتم إزاي عرفتم معاد وصولي ؟!
أجابها علي بدعابة ٠٠٠ عيب عليكِ تسألي سؤال زي ده،، هو أنا قليل في الشركة ولا أيه ؟؟
وأكمل حديثهٌ بجدية ٠٠٠المهم إعملي حسابك إنك جاية معانا البيت وهتقضي مدة إقامتك في ضيافتنا
أكدت أسما علي حديثه٠٠٠ هو أنتَ بتاخد رأيها، ،طبعاً جايه معانا وش
أجابتهما معتذرة بلباقة ٠٠٠ معلش يا جماعة خلوني علي راحتي،،وبعدين الشركة حجزالي Suite في أوتيل جنب مبني الشركة علي طول،، وده هيسهل عليا الحركة
وبعد مجادلات أقنعتهما فريدة بأن مكوثها بالأوتيل سيريحها أكثر ،،طلب علي من الموظف المكلف بإيصال فريدة الإنصراف،، وتحركت معهم خارج المطار لتذهب معهم بسيارة علي
خرجت تتلفت حولها بإنبهار تنظر إلي معالم تلك المدينة الجميلة الهادئة
كان يجلس داخل السيارة ذات الزجاج المٌفيم والتي إستأجرها خصيصاً حتي ينتظرها ويراها عن قٌرب دون أن يلاحظهُ علي وأسما أو حتي هي
يجلس متوتراً يترقب خروجها بين الثانية والأخري متأهبً علي أحر من الجمر
وفجأة طلت عليه كشمسٍ ساطعة أنارت ظلمة ليلهِ الحَالك الذي طال ببعدها،،شمسً إنتظرها مراراً ومراراً،،أخذ شهيقً عالياً بإنتشاء كمن كان يلفظ أنفاسهٌ الأخيرة وأتاهٌ ترياقٌ الحياة ليعيدهٌ إليها من جديد ♡
تسارعت دقات قلبه بوتيرة عاليه حتي أنها كادت أن تخرج من قلبه وتتركهٌ مٌحتضنه إياها





