الفصل الثاني و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثاني و الثلاثون من رواية جراح الروح

 

نظر عليها بإشتياقٍ وقد تجمع حنين العالم أجمع داخل عيناه العاشقه

 

إنتفض كامل جسدة برؤيتها البهية وأبتسم تلقائياً حين رأي إبتسامتها الجذابه وهي تتطلع علي المكان بإنبهار وتحادث أسما

 

كاد قلبه أن يتركه ويذهب إليها مٌحدثً إياه ،،،،،هيا سليم،،تحرك يا رجل لتأخذها بين أحضانك وتشق ضلوعك كي تٌخبئها داخلها ،،لا تكابر سليم ،،فقد إشتقتها كثيراً ولم يعد لدي التحمل بعد

 

إبتسم وأجاب قلبه الذائب،،،، أهدئ أيها الأحمق،،الأمور لا تحل بتلك البساطه ،،ألم تكف عن تهورك هذا أيها الأرعن ؟؟

 

ثم نظر إلي وجهها الملائكي الذي يراه عن قرب لتواجدهٌ أمامها مباشرةً وتحدث بحنين وعشقٍ وقلبٍ مٌنتفض ٠٠٠ مرحاَ صغيرتي، أنرتي حياتي مجدداً ،، كم إشتقتك وأشتقت تلك البسمة وهاتان العينان الساحرتان،،

كم إشتقت النظر والغوص داخل بحرهما العميق أميرتي

 

إسند ظهرهٌ للخلف بإسترخاء،،تنفسَ عالياً وشعر بتخدر لذيذ سريَ بجميع أجزاء جسدهِ وحدثَ حالةِ،،، أحبك غاليتي بل أعشقكك ،،أحبك وأذاب قلبيّ الفراق ،،

فهل إشتاقتني أميرتي مثلما أذابني البعاد ؟؟

 

أما عن فريدة التي كانت تنظر حولها بإنبهار بقلبٍ يرفرف من شدة سعادته لمجرد تواجدهٌ بنفس مكان مكوث معشوقها

 

نظرت لأعلي وأخذت نفسً عميقً ملئت بهِ رئتيها ،،شعرت برائحتهٌ وكأنها ممزوجة برائحة هواء البَلدة !!

 

نعم تعترف لحالها أنها ومٌنذٌ رحيلةٌ لم تعٌد تتنفس براحة لشعورها الدائم بعدم الإكتمال بكل شيئ حولها حتي الهواء !!

 

كانت تتمني رؤية وجههِ فورَ وصولها ،،لكن،،،،،متي تحققت أحلامنا لمجرد التمني !!

 

تحركت ثم إستقلت سيارة علي وجلست بالخلف بجانب ذلكَ الملاك الصغير الذي إبتسم لها بسعادة

 

تحركَ علي تحت أعين ذلك العاشق الذي أخذ نفسً عميقً ثم أخرجهُ بشدة وتحرك إلي وجهتهِ

 

وصلت فريدة إلي الأوتيل وتناولت غدائها بصحبة علي وأسما ثم صعدت لغرفتها وأخذت حمامً دافئً زالت بهِ عناء يومها وتوترها وغفت بثباتٍ عميق بعد ان هاتفت والديها وطمئنتهم أنها بخير

 

أتي الليل !!!

 

أفاقت من نومها وتوجهت إلي المرحاض ،،توضأت وشرعت بأداء صلاتها بخشوعٍ تام،،،حتي إنتهت وجلست تناجي ربها وتدعوهُ أن يٌصلح لها شأنها وألا يَكِلها إلي نفسها طرفة عين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *