الفصل الثاني و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثاني و الثلاثون من رواية جراح الروح

تناولوا عشائهم تحت تبادل الأحاديث المثمرة من الجميع عدا تلك الحزينه ذات القلب المتألم ،،كانت تتناول طعامها دون تذوق أو شهيه وهي تٌشاهد حبيبها يتسامر مع تلك الجميلة بإندماجٍ تام

 

بعد مدة إنتهوا من عشائهم،، وقف الجميع وذهبوا حيثُ المكان المخصص للرقص وبدأ كل ثٌنائي رقصتهٌ مع حبيبه ،،عدا ذلك الجالس يقابلها ومن تجاورة ،،والتي وقفت وطلبت منه بكل جرأة أن يشاركها رقصتها

 

إبتلعت فريدة لٌعابها ونظرت عليه والرعب يدٌبٌ داخل أوصالها خوفً من أن يوافقها ويمزق قلبها من قربهِ متلاصقاً من إمرأه غيرها

 

كان يشعر بنيران صدرها المٌشتعل التي تصل إليه حيث مجلسه، نظر لتلك الواقفه وتحدث معتذراً بلغتها٠٠٠ أسف كاميليا،،أعتذر منكِ بشدة،،فالحقيقة أنا لا أراقص النساء

 

ضحكت متفهمه وداعبته٠٠٠٠لا تراقص النساء مطلقاً ؟؟

 

أجابها بهدوء٠٠٠٠ديني ينص عليّ ألا أقترب من أجنبية عني،،ولكن وعداً،،سأرقص مع تلك التي ستخطفني وتأخذني من عالمي إلي عالمها،،والتي بالطبع ستكون زوجتي حينها

 

إبتسمت كاميليا وتحدثت بإطراء٠٠٠هنيئاً لها،، أتيقنٌ أنها ستكون سعيده بوجودها داخل أحضان رجل جذاب وقوي ووفي مِثلكَ أيها الوسيم !

 

هز لها رأسهُ وتحدث٠٠٠أشكرك علي تلك المجاملة

 

كانت تستمع لهما بنيران مشتعله وجسدٍ ينتفض ويتشنج من كثرة غضبته

 

تحركت كاميليا وطلبت رجلاً كان يجلس لحاله للرقص وبالطبع وافقً مرحباً لطلب تلك الجميلة

 

جلس ذلكَ الثنائي العنيد بمفرديهما يسترقان النظر لبعضهما، وبلحظه وهي تسترق النظر منهْ وجدته مسلطً أنظاره عليها،،

 

كادت أن تسحب بصرها عنه ولكنها لم تستطع،،وكأن مغنطيسً جذبها وأجبرها علي التدقيق إلي عيناه والغوض في بحرهما العميق

 

ضل يٌطيلان النظر وقد قالت العيون وشرحت مالم يستطع أي لسانٍ شرحهُ مهما كانت لباقته وفقاهته

 

تحدثت عيناهٌ لعيناها،،لما فعلتي هذا بنا غاليتي ؟

أسعيدةُ أنت بما وصلنا إليه الأن ؟

 

أجابت عيناها بإعتذار،،،إلتمس لي العذرُ حبيبي وسامحني أرجوك،،فقد أعماني غضبي وكل ما فكرت بهِ هو الاخذ بالثأر لكرامتي وأهلي وفقط

 

حل صمتٍ رهيب ببنهما،، كسرته هي بصوتٍ مٌرتجف مٌعتذر نادم٠٠٠ أنا أسفه

 

سقط السدٌ المنيع الذي أجاد رسمهُ مٌنذٌ مجيئها السعيد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *