الفصل الثاني و الثلاثون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثاني و الثلاثون من رواية جراح الروح

أجابها بنبرة ناعمه أذابتها ٠٠٠ يا عيونه
إبتسمت خجلاً وتسائلت ٠٠٠ هي أوضة الجاكوزي لسه موجودة زي ما هي ؟؟
نظر لها ببلاهه وعيون مٌتسعه غير مستوعب ما نطقت به تلك الشقيه ،،،ألقت بدلوها وبسرعة البرق إختفت إلي الداخل
صاح مٌنادياً عليها بنبرة تحمل الكثير من المشاعر الحالمة ٠٠٠ فريده،،تعالي بس هقول لك،،إخرجي بس هقولك علي حاجه،،يا فريده،،
وأكملَ بنبرة هائمة ٠٠٠ يا حبيبي مينفعش تدخلي وتسبيني بالشكل ده بعد ما تفجري قنبلتك ،،،يا فريدة
كانت تستندت علي الجدار المٌلاصق للشرفه تستمع إلي كلماته وهي واضعه يدها فوق فمها مبتسمه برقه وعيونها تطلق قلوبً تتمايل وتتراقصٌ حولها
وضل ذلك الولهان يٌصيحٌ بإسمها مٌترجياً إياها بالخروج من خلف تلك الجدران اللعينه
إنتهي البارت





