الفصل الواحد و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الواحد و العشرون من رواية جراح الروح

تحركت بساقين مٌرتجفتين من تأثير اللحظة ورمت حالها بإهمال فوق مقعدها وأخذت تنظم أنفاسها بأخذها شهيقً مٌطولاً وإخراجهٌ علي هيئة زفير ،،ضلت علي هذا الحال حتي هدأت أنفاسها وأنتظمت
ثم وضعت يدها فوق موضع صدرها وبدون سابق إنذار أخرجت تنهيدة وأبتسامه حالمة !!
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
كان يجلس داخل المكتب المشترك بينهٌ وبين زملائه بالعمل
دلفت تلك البسمة التي تعينت جديداً لشَركتهم وانضمت لذلك المكتب الذي يضم أربعة موظفين هو وأثنين من زملائة وتلك البسمة التي إحتلت نصيباً كبيراً من إسمها
تحركت إلي مكتبها وتحدثت وهي تتأهب للجلوس فوق مقعدها ٠٠٠ صباح الخير
نظر إليها حازم بقلبٍ مٌنتعش وشعور غريب وجديد عليه بدأ يحتله منذ وصول تلك الرقيقه منذٌ إسبوعان
وتحدثَ وهو ينظر إليها بإعجاب متبادل بينهما وأردف قائلاً بإبتسامة جذابة ٠٠٠ صباح النور أستاذه بسمه
جلست فوق مكتبها المقابل لذلك الحازم ذو القلب الوليد وبدأ بتبادل النظرات المعجبه بينهما ♡
بسمه،،تبلغ من العمر سبع وعشرونَ عامً ،،منفصلة ولديها طفلً ذو ثلاث سنوات،،، إمرأه جميله هادئة تمتلك شخصية مسالمة،، رقيقة الطباع ،،وهذا ما جعل حازم ينجذب إليها بإعجاب تحول سريعً إلي بداية شرارة حب
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
داخل منزل حسن نور الدين
دلفت رانيا بصحبة صغيريها إلي المطبخ وجدت سميحة تقف أمام المشعل وتضع إناءٍ بهِ حليب لتجهيزهُ لأطفال غواليها
كانت تقف بوجهٍ حزين مهموم ،،
تحركت إليها رانيا وهي تحدث حالها،،،،يالكِ من إمرأةٍ كئيبة الوجه تعشق الحزن ،،ماذا فعلت بدنياي حتي أبدأ يومي برؤية ذلكَ الوجه الكَشِر مٌنذ الصباح الباكر
تحدثت بصوتٍ هادئ منافق٠٠٠ صباح الخير يا طنط
تنهدت سميحه وردت بهدوء ٠٠٠ صباح الخير يا رانيا، ،تعالي صٌبي اللبن للأولاد علشان يفطروا
أجابتها بهدوء ٠٠٠ حاضر
تحركت سميحه وحملت منها الطفل الصغير وقبلته وجلست بهِ فوق المقعد وأجلست الطفل الأخر بالمقعد المجاور
تحدثت رانيا ٠٠٠ فكي بقا يا طنط من الحزن اللي إنتِ عايشه فيه ده ،،أنا مش فاهمه إنتِ زعلانه ليه،،المفروض إن حضرتك تبقي أكتر واحده فرحانه باللي حصل ده



