الفصل الواحد و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الواحد و العشرون من رواية جراح الروح

مرر يده فوق ملامحها الرقيقه يتلمسها بطريقة مٌذيبه لقلبهِ الذي أصبحَ عاشقً حتي النخاع ولكنهُ يكابر ويرفض الإعتراف
أحتلت ملامحهٌ إبتسامة حالمة عندما تذكرها وهي تجلس أمامهٌ أرضً وتٌمسك بيده،،كم كانت رقيقه وهي باكية،،كم كان رائعً شعورهٌ بالسعادة عندما لاحظ خوفها الساكن عيناها لأجله،،،كم تمني لو أنهٌ إستطاع بتلك اللحظة أن يحتضنها ويطمئن حالهٌ بوجودها قبل أن يطمئنها
حدث حالة بإستسلام ولوم،،ماذا دهاكَ يا رجل ؟؟
لما سمحتَ لتلك المشاعر أن تٌولد بداخلك من جديد و تقودكَ إلي الهلاك مرةً أخري أيها الأحمق ؟؟
ما الذي أصابكٌ وأوصلك إلي هذه المرحلة المهينه ؟؟
أبكل بساطه وأستهانة تسمح لحالك بعشق إحداهن من جديد ؟؟
وحدثَ صراعً ما بين القلبِ والعقل وكان كالأتي !!!
فتحدث عقله معنفً إياه،،، ماذا تنتظر منها غير الغدرِ والخيانة والجراح مرةً اٌخري ؟؟
هذا بجانب أنها مرتبطة برجلً أخر بل وتعشقه !!
ردِ عليه قلبهٌ سريعً،،لا مراد هي لم تعد تعشقه،،فقد سئمت أنانيتهٌ وطمعه وعدم رجولتهٌ معها ،، لقد إستمعتٌ لها بأذناي وهي تعترف أمام صديقتها،،نعم لم تعٌد تعشقٌه
أجابهُ عقله بحده ،،،،،وهل معني ذلك أنها عشقتك أنت أيه الأبله ؟؟
هي تٌمقتك ،،أنتَ بالنسبة لها شخصً رخيم متكبر ليس إلا !!
رد قلبهٌ برقه ووعدٍ حالم كعادته ،،،سأخبرها أني لم أعٌد ذلكَ الشخص الرخيم،،بل أصبحت عاشقً لها حتي النخاع
سأعاملها بمنتهي الحنان والعشق حتي أجعلها تذوب بشخصي،،سأسمعها أحلا كلمات الغزل حتي أجعل قلبها يلين ويحن،،ستعشقني،، أنا أكيدٌ من ذلك
العقل بحده،،،أصمت أيها الأحمق وتذكر فقط أن جميعهن كاذبات مخادعات خائنات
رد قلبه مٌعترضً ،،،عدا ريم،، فالوفاءٌ يتمثلٌ بعيناها
قضي ليلته في صراعٍ شرس ما بين القلب والعقل حتي وقع صريعً للنوم بعدما أهلكهُ التفكير
☆☆☆☆***
رواية جراح الروح بقلمي روز آمين
بعد يومان
كانت تجلس داخل مكتبها إستمعت لطرقات خفيفة فوق الباب فسمحت للطارق بالدخول،،
دلفت نورهان وعلي وجهها إبتسامة مزيفة قائلة بنبرة مٌلامة٠٠٠ الناس الوحشه اللي مبتسألش
وتحركت وجلست بالمقعد المقابل لمكتب فريدة وأردفت قائلة ٠٠٠هو أنا مش بوحشك ولا ايه يا باشمهندسة،،يعني لو ما سألتش أنا متسأليش أبداً




