الفصل الواحد و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الواحد و العشرون من رواية جراح الروح

 

أجابها وهو مازالَ ناظراً إلي فريدته بإبتسامتهِ الخلابه ٠٠٠متشكر يا أسما،،بس مبروك دي تقوليهالي وأنا إيدي في إيد عمي فؤاد والمأذون بيخطف المنديل قبل ما أي حد تاني يخطفه !!

 

نظرت إليه بهيام فأكملَ هو ٠٠٠٠أنا جٌعت علي فكرة،،،جرا أية يا أسما إنتِ مش ناوية تأكلينا إنهاردة ولا أية ؟؟

 

إبتسمت أسما وأردفت بدعابة٠٠٠٠الأكل قرب يبرد،، كنت مستنيه لما مباحثات السلام تخلص علي خير،،، والحمدلله

 

تحركوا جميعً وألتفوا حول المنضدة الموضوعة بمنتصف اليخت وجلسوا يتناولون طعامهم بسعادة وشهية مفتوحة وهم يتبادلون النظرات والإبتسامات السعيدة ♡

 

وبعد مدة وقفت فريدة بجانب سليم وهما ينظران إلي النيل بمظهرة الخلاب ،،حيثُ الغروب وجمال الشمش الأخاذ وهي تٌسلط أشعتها الذهبية وتذوبُ داخل المياة ليتحدا معاً في مظهرٍ يشد البصر ويسعد الروح

 

فهل ستضحك الدنيا لقلبي العاشقان وينتهي عذابهما ؟؟

أم أن للفراق نصيبً أخر ينتظرهما ؟؟

 

كل هذا سنتعرف عليه في البارت القادم

إنتهي البارت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *