الفصل الواحد و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الواحد و العشرون من رواية جراح الروح

لولا بس كبريائك وكرامتك اللي حطاهم بينا زي الحيطه السد
ونظر إليها برغبة وغمزه من عيناه وأردفً قائلاً بوقاحة ٠٠٠لولا كده كان زمانا في إنتظار عَليّ وفريدة وبنجهز لإستقبالهم العظيم ياااا،،يا أم عَلي
إنتفضت بوقفتها وأرتجف داخلٌها وتراجعت للخلف سريعً بمظهر يدعو للسخرية
وأردفت قائلة بنبرة غاضبة وعيون تطلق شرزاً٠٠٠ إحترم نفسك وخلي بالك من كلامك يا حضرة الباشمهندش المحترم !!
قهقهَ برجوله وأجابها بصوتٍ هائم ٠٠٠ بالحلال يا قلب الباشمهندس،،،كله بالحلال !!
ثم أقترب منها حتي تغلغلَ عِطرهِ المميز داخل أنفها وبعثر مشاعرٌها،، ونظر لها بتسلي وتحدث مٌداعباً إياها ٠٠٠ أنا بتكلم في الحلال ومش مٌلزم بأي أفكار مٌنحلة إحتلت دماغ سيادتك يا باشمهندسة
تراجعت أكثر حتي إلتصقت بالحائط وتحدثت بنبرة مٌرتبكه وهي تٌحذرهٌ بسبابتها ٠٠٠ إبعد يا سليم وياريت تبطل إسلوبك ده لأني مش بحبه !!
نظر لها بعيون عاشقة ناظراً لكريزتيها برغبة حالمة وأجابها بنبرة عابثة بعثرَ بها داخلٌها ٠٠٠ تعبت من البعد وأكتفيت منه يا فريدة ،،وخلاص مبقتش قادر عليه
تطلعت إليه بحدة وبنبرة تحذيرية شرسة تحدثت ٠٠٠ قولت لك إبعد يا سليم
وتلبيتاً إلي سرعة بديهتٌها وإستشعارها بالخطر التي تيقنته من نظرة الرغبه التي لمحتها بعيناه،،ومن دونَ سابق إنذار دفعته بساعديها بكل ما أوتيت من قوة
تراجع هو علي أثر دفعتها القويه حتي أنهٌ تهاوي بوقفته وكادَ أن يسقط أرضً لولا قوة بنيانهٌ التي جعلته يتماسك
وتحركت مٌسرعة بإتجاة الباب وخرجت ثم صفقت خلفها الباب بقوة كادت أن تخلعهْ
أما هو فأنتصبَ بوقفتهِ بعدما تمالك من حاله بعد دفعتها القوية،، ونظر علي أثرها بإندهاش ،،وفجأة أنطلقت الضحكات منه بصوتٍ عالي وأخذَ نفسً عميقً بسعادة وتفاخر لأجل إختيارهٌ الموفق لفتاتةِ التي تتحول لقطة شرسه تدافع عن حالها وقت اللزوم،،
وتأكد حينها انه أحسن الإختيار لمن ستكون زوجتة وأم أطفالة
أما فريدة التي أسرعت إلي مكتبها وأغلقته خلفها وأستندت علي بابهِ بإهمال وجسدٍ ينتفض ،،،وضعت يدها فوق صدرها علهٌ يهدأ من ضرباته القوية التي أصابته من نظرة الرغبه التي لمحتها داخل عين معشوقها الوقح والتي تراها ولأول مرة منذ أن عرفتهْ





