الفصل الواحد و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الواحد و العشرون من رواية جراح الروح

 

وأكملت بنبرة جادة وملامح جامدة٠٠٠٠طب هو ينفع كدة يا نور ؟؟

 

إشتعل داخل نور من تلك الفريدة التي أهانتها وتهكمت عليها دون الإفصاح علناً

 

فتحدثت مٌبررةً تداخلها البشع ٠٠٠ شكلك إتضايقتي من كلامي وأنا طبعاً مقصدتش إني أضايقك خالص يا فريدة،، أنا كل اللي قصدته إني أحاول أصلح ما بينكم ودة لأنك صاحبتي اللي بحبها وأمرك يهمني !!

 

وأكملت بإعتراف٠٠٠وكمان بصراحة هشام جالي وطلب مني أحاول أخليكي تتراجعي عن فسخ الخطوبة،، و إني أجمعكم ببعض وأحاول أهدي الأمور ما بينكم !!

 

أردفت فريدة قائله بقوة وحزم ٠٠٠يبقا المفروص كنتِ تصارحيني من الأول وتسأليني إذا كنت أحب أقعد معاه ولا لاء !!

 

تحدثت نورهان بإستماتة متلاشية غضب تلك الفريدة التي أصابها من تداخلها ٠٠٠٠يمكن معاكِ حق في النقطة دي ،،،قولي لي بقا،،،أقول أيه لهشام ؟؟

 

أجابتها بملامح جامدة ونبرة قوية٠٠٠٠ما أنا قولت لك من الأول يا نور ،،،قولي له فريدة بتقول لك كل شيئ قسمة ونصيب !!

 

وأكملت بأبتسامة سمجه ٠٠٠٠شرفتي يا نور مع إنك مشربتيش حاجة !!

 

وقفت نورهان وبداخلها بركان لو إشتعل لأحرق الشركة بأكملها وتحدثت مٌتلاشية نبرة فريدة الغاضبه٠٠٠٠الجايات كتير يا فريدة،، أسيبك أنا علشان تشوفي شغلك

 

لم ترد عليها وأكتفت بهز رأسها بطريقة باردة وأبتسامة سمجه !!

 

خرجت نورهان وأغلقت خلفها الباب وزفرت فريدة بضيق وغضب من تلك المتداخلة فيما لا يٌعنيها بطريقة مٌستفزة

 

وأثناء غضبها إستمعت لرنين هاتفها معلناً عن وصول إتصالاً فنظرت بشاشتةِ وإذ بها وجدت نقش إسم أسما فردت علي الفور بصوتٍ مرحب سعيد وبعد السلام

 

تحدثت أسما ٠٠٠ قلبي عندك يا فريدة ،،،سليم حكي لنا علي اللي حصل من خطيبك

 

تنهدت فريدة وأجابتها بنبرة حزينه٠٠٠ قدر الله وما شاء فعل ،،الحمدلله علي كل حال يا أسما

 

تحدثت أسما ٠٠٠٠فريدة،،،أنا كٌنت عاوزة أشوفك ونتكلم شويه ،،أيه رأيك نتقابل إنهاردة بعد الشغل في اليخت اللي عملنا فيه عيد ميلاد سولي،،، وبالمرة نتغدا مع بعض،، بصراحه أنا حابه نتقرب من بعض أكتر من كدة !!

 

وافقتها فريدة وبالفعل هاتفت والدها وأستأذنت منه وذهبت إلي اليخت وصعدا وتحرك اليخت بالفعل

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *