الفصل الواحد و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الواحد و العشرون من رواية جراح الروح

 

نظرت لها بإستغراب وأردفت قائلة ٠٠٠فرحانه،،هي المصايب بيتفرح لها بردوا يا بنتي؟؟

 

ردت رانيا بإقتضاب ونبرة متهكمه ٠٠٠٠ مصااااايب مرة واحدة،،كل ده علشان فريدة،،طب والله ربنا بيحب هشام علشان بعد عنها ،،أنا بقا شايفه إن لُبني أكتر حد لايق لهشام،، وأهي علي الاقل بنت خالته من لحمه ودمه ومش هتتعالي عليه زي اللي كانت منفوخه علينا طول الوقت،،،ومحسسانا إن محدش دخل هندسه غيرها

 

نظرت إليها سميحة بحزن لما رأته من شماته وفرحة داخل أعين تلك اللعينه

 

وتحدثت بإستسلام وذلكَ لعدم قدرتها علي المجابهه مع تلك المستفزة ٠٠٠ قفلي علي الموضوع ده الله يهديكي ،،أنا فيا إللي مكفيني ومش نقصاكي

 

نظرت لها وتحدثت ٠٠٠ الحق عليا اللي بهون عليكي يا طنط

 

رمقتها سميحه بنظرة قويه محذرة أخرصتها وجعلتها تتابع ما تفعله بصمتٍ تام

 

☆☆☆☆***

رواية جراح الروح بقلمي روز آمين

 

عصراً داخل منزل كمال !!

كانت تجلس بجانب مٌني وغادة الغاضبتان من تصرفات تلك المتهورة الغير مبالية بما فعلت من كارثة

 

نظرت غادة إلي لٌبني وتحدثت بنبرة بائسة٠٠٠ أنا حقيقي مصدومة فيكي ومش قادرة أستوعب اللي عملتية ،،إزاي واحدة مثقفة ومتعلمة زيك يوصل بيها الأمر بإنها تسلم دماغها لواحدة متعرفهاش وتمشي وراها زي التابع بالشكل المهين ده ؟؟

 

رفعت رأسها بكبرياء وأردفت قائلة بقوة وثبات٠٠٠ ولو رجوعي لهشام كان هيخليني أتحد مع الشيطان نفسة،، صدقيني مكٌنتش هفكر لحظة في إني أسمع كلامة وأمشي وراه علشان أرجع هشام ليا زي زمان !!

 

نظرت لها غادة وتحدثت بأسي٠٠٠بس الوضع إتغير وما بقاش زي زمان يا لُبني،،علي الأقل زمان مكنش فيه فريدة اللي إنتِ دمرتيها وهزيتي ثقتها بنفسها،،حتي هشام نفسة مسلمش من الموضوع !!

 

أجابتها بقوة وصوتٍ مرتفع٠٠٠ فريدة،، فريدة،، كل اللي شاغل دماغكم هي فريدة وبس،، وأنا فين من تفكيركم ،،أنا الأهم عندكم ولا فريدة ،،مستقبلها ولا مستقبلي ؟؟

 

تنهدت مٌني بقلبٍ مٌتثاقل محملٌ بالهموم وأردفت قائلة بأسي ٠٠٠ إنتِ إزاي بقيتي أنانية ومبتفكريش ولا بتهتمي غير بنفسك بالشكل البشع ده !

 

أنا هتجنن علشان أطمن علي أختي ومليش عين أروح لها ولا حتي أتصل بيها وكل ده بسببك وبسبب عمايلك السودا ،،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *