الفصل الواحد و العشرون من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الواحد و العشرون من رواية جراح الروح

كانت تقف بجانب أسما مٌمسكة بسور اليخت ناظرة أمامها بشرود وتيهه وهي تقص كٌل ما حدث علي مسامع أسما

 

وبعد مدة كانت قد قصت فريدة وانتهت من سرد الحكاية ولكنها قد وصلت إلي ذروتها ولم تستطع التماسك بعد،، خارت قواها وأجهشت بنوبة بكاءٍ مرير !!

 

كان هناك من يراقبهم من داخل الصالون المتواجد باليخت ويتطلع إليهم في صمتٍ تامْ ،،إشتعلت نيرانهِ حين وجدَ دموعها وأنهيار كيانها مما أثارَ غضبهِ وأخرجه عن شعورةِ ،،

 

إشتعل داخله وهو يراها تزرف الدموع لأجل رجلً غيرة تحرك إليها سريعً وظهر أمامها وصرخَ بها بغضبٍ ونيران الغيرة تخرج من عيناه

٠٠٠٠عاملة في نفسك كل ده ده ليه،، بتعيطي ليه وعلي مين ؟؟

 

وصاحَ بصوتٍ عالي٠٠٠٠٠ كل ده علشان واحد خانك ؟؟

 

نظرت له بإندهاش من تواجدهِ الغير متوقع ،،،لكنها لم تٌعلق فقد باتت في الأونه الأخيرة تتوقع منه أي شيئ

 

زادت شهقاتها وهي تنظر إليه بضعف،،فصرخ بها مٌستعطفً إياها ٠٠٠٠٠كفاية يا فريدة،،دموعك عليه بالشكل ده بتدبحني ،،كل ده علشان واحد خاين ما يستاهلش دمعة واحدة من عيونك ؟؟

 

إستوعبت حالها وأجابته من بين شهقاتها المٌتقطعه التي تٌدمي القلوب ٠٠٠٠إنتَ فاكرني بعيط علشانه،،،أنا بعيط علي نفسي يا سليم،،،

بعيط علي حالي واللي جرا لي من ورا طيبة قلبي وعفويتي ،،،

بعيط علي قلبي اللي إتخان بعد ما أدي الأمان !!

 

ثم تسائلت بدموع وضعف دمر كيانهْ٠٠٠٠هو أنا وحشه أوي كدة يا سليم،،أنا وحشه لدرجة إن إنتم الإتنين تغدروا بيا بالشكل البشع دة ؟؟

 

أجابها بهدوء وصوتٍ حنون ٠٠٠٠مش يمكن ربنا عمل كل ده علشان نعرف قيمة بعض ونحافظ علي وجودنا في حياة بعض ؟

 

تفتكري إن ربنا سبحانه و تعالى ملوش حكمة في كل إللي حصل لنا ده يا فريدة ؟؟

 

أشار بيدهِ إلي أسما التي كانت تتحسس بيدها علي ظهر فريدة بحنان لتهدئتها ،،، فأمتثلت لطلبه وتحركت للداخل وتركتهما بمفرديهما كي يٌخرجا كٌل ما في صدرهما براحة

 

إزدادَ نحيبها فصرخ هو ٠٠٠٠٠كفاية بقااا،،،ميستاهلش دموعك دي صدقيني !!

 

نظرت لهٌ بغضبٍ تام وأردفت قائله بإشمئزاز٠٠٠وإنتَ بقا اللي تستاهل؟؟

 

للأسف ،،إنتَ وهو وجهان لعملة واحدة، ،إنتم الإتنين بتمثلوا الندالة والخيانة في أبهي صورهم !!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *