الفصل الخامس من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس من رواية ست الحسن الجزء الثاني

عفش !
قالها بابتسامه ساخره ومقيته وبعدها تابع
ولما انا عفش .. امال مين الحلو فى البلد دى ! .. انت يا” عصومه ؟!
ضيق عينه وحاول يتحكم فى اعصابه .
اتعدل واتكلم كلام رجاله .. ولا ما اتعلمتش الادب فى السجن ؟
عينه برقت بقوه وصوت تنفسه كان خارج منه اكنه دخان .
ااه .. السجن اللى دخلته بسببك .. على العموم انا مستعد اكررها .. ايه رأيك تحب نعيده من تانى انا اخدلى ست شهور فى السجن وانت تاخد زيهم بس على سريرك وانت بتتعالج فيهم .
واه .. دا انت طالع من السجن حامى وعايز ترجع اللى فات من تانى .. طب كمل بجى دور الرجوله الجديد عليك ده وواجهنى راجل لراجل .
قالها ” عاصم ” بشبه ابتسامه وهو بيشاور بكف ايده
.. صرخت ” نورا” عليهم
يانهار اسود انتو هتتخانقوا ولا ايه ؟
نظر لها ” عاصم ” بحده .
ارجعى انتى وروحى على بيت جدك. يابت .
معتصم وهو بيحاول يدارى خوفه ابتسم باستفزاز
طب وتروح ليه ؟ ماتسيبها جاعده تتفرج ولا انت خايف عليها منى ؟
عاصم وهو بيجز على اسنانه بعصبيه.
ياض بطل كلامك البارد ده .. انا لسه ماسك نفسى عليك .. ماتخلنيش اتهور .
ضحك قدامه بشيطنه زودت عصبيه” عاصم” وهو بينظر له بحيره .. فاتكلمت ” نورا ” بخوف
سيبك منه يا”عاصم “دا بيحاول يستفزك .
اتكلم ” معتصم ” مابين ضحكه
اسمع كلامها يا” عاصم ” البنيه خايفه عليك .. وانا كمان خايف عليك .. مش كل مره هانخسر بعض عشان حريم !!
رفع كفوفه الاتنين فى الهوا باستسلام وغضب شديد
انت اللى طالبتها وانا مش هاحرمك ! وهانولك اللى نفسك فيه…
قالها وفى ثانيه شده من ياقة الجلبيه يخبطه بروسيه
ودا صرخ بصوت عالى وبعدها شبط فى ” عاصم ” وبقت عاركه و” نورا” بقت تصرخ عالناس اللى فى الشارع .. اللى اتلموا عليهم يفكوهم بقوه .
………… ……………..
بدور كانت عند والدتها فى زياره لاهلها لما دخلت عليهم ” نهله ” بتجرى ووراها ” ياسين ” الصغير
اللحجى ياما .. اللحجى يا” بدور” عاصم بيتعرك .
خرجت ” بدور ” من غرفتها مخضوضه
فى ايه يابت ؟ .. عاصم بيتعرك مع مين ؟
ياسين الصغير وهو بينهت
بيتعرك مع ” معتصم ” واد العمده ..عند الشارع اللى بيفصل بين دكانة عمى و” بيت جدى” ياسين “




