الفصل الثامن والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد بقلم زكية محمد
الفصل الثامن والعشرون من رواية عشق لم يسطو بعد

الفصل الثامن والعشرون
توجه ناحيته بسرعة وهو في زروة غضبه ثم بدون أي مقدمات لكمه بعنف وغيظ وغضب أثارها النسخة المصغرة منه.
تأوه عاليا وهتف بألم وهو يدلك فكه:- في إيه يا بابا هو انا قلت حاجة غلط لا سمح الله.
هتف بغضب :- أمشي يا زفت من قدامي أمشي.
هتف بتذمر :- يا بابا إنت ليه محسسني إنك مش ابني.
صاح بحدة:- مش ناقصة هزارك هي.
هتف بجدية :- مالك يا بابا؟ إيه اللي مضايقك.
هتف بغيظ:- الزفت سليم.
هتف بدهشة :- ماله؟
أجابه بغيظ:- البيه كلمني من شوية وقاعدين في تركيا.
هتف بإبتسامة:- بجد؟ طيب كويس عقبالي يا رب.
هتف بعصبية :- لا إنت عاوز تشلني بقي.
هتف بروية :- بعد الشر عليك يا بابا. بس إيه المشكلة؟ يا بابا سليم بيحبها صدقني وهي كمان ليه نقف في طريقهم. اللي حصل حصل يا بابا ولازم نحطله عزر بردو.
هتف بضيق :- أنا كل اللي مضايقني طريقته دي ومهمهوش قلقنا عليها لما عرفنا إنها مش موجودة.
هتف بروية:- حصل خير يا والدي ربنا يصلح حالهم.
تنهد بعمق قائلا :- آمين .
هتف بمرح :- ها يا والدي مقولتش بقي امتي هتروح تخطبلي انا خللت.
هتف بإستنكار :- ومين اللي أمها داعية عليها دي؟
هتف بغيظ:- رحمة بنت صاحبك عمر.
هتف بتهكم:- حلة ولقت غطاها فعلا الطيور علي أشكالها تقع .
هتف بحماس :- ها هنروح امتي دلوقتي كويس؟
هتف بغيظ :- عارف لو مخفيتش من قدامي دلوقتي مش هخلي فيك حتة سليمة.
هتف بتذمر :- يا بابا كدة كتير وربنا.
دلف مصطفى قائلا بضحك:- مالكم في إيه؟ مش هتبطلوا شغل الضراير دة.
هتف بتذمر:- يا عمي تعالي احضرنا بقوله عاوز اخطب مش راضي اخطفها يعني علشان ترتاحوا .
هتف بضحك:- لا يا سيدي ودي تيجي ما تخطبله يا سليم وتريحه.
هتف بغيظ:- سيادته عاوزني اسيب الشغل واروح أخطبله دلوقتي.
ضحك عاليا وهو يقول :- لا في دي إنت غلطان يا حمزة يجي الليل بإذن الله ونروح نخطبلك يا سيدي.
هتف بمرح وهو يحتضنه:- يا حبيبي يا عمي يا اللي دايما ناصرني.
هتف بمرح:- طيب يا بطل يلا علي شغلك دلوقتي .
هتف بمرح:- علم وينفذ يا أفندم.
قال ذلك ثم إنصرف مسرعا للخارج بينما توجه مصطفى وجلس قبالة أخيه وأخذ يراجع معه بعض الملفات.
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
رمشت بعينيها قبل أن تفتحهما. تأوهت بخفوت حينما حركت يدها فأسرعت رحمة التي كانت إلي جوارها وانتبهت لإستيقاظها:- براحة علي إيدك.





