الفصل الواحد و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الواحد و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

توترت من حديثه و ظلت تتذكر لحظاتها مع عمر و التى كانت حميميه فلم تستطع تصديق ما قاله امير فهى تتذكر جيدا حالته وقت ما كانا بفندق الاقصر و كيف استطاع تدارك نفسه عن استكمال ملاطفتها فى اخر لحظه و انه لم يكن يعانى من اى ضعف بالعكس تماما

 

حاولت ان تهدأ و رددت بحذر ” صدقنى يا امير لو ده السبب اللى عمر بيبعد عنى عشانه فميهمنيش ابدا بس انا متاكده انه بيبعد عشان مش بيحبنى و هو ده اللى واجعنى اكتر من كلامك دلوقتى ”

 

زفر بضيق و استسلام و ردد ” ماشى يا ديچا، و اعرفى انى جنبك و مش حسيبك ابدا مهما حصل الا لو انتى اللى طلبتى انى ابعد عنك ”

 

ابتسمت لطيبته و مشاعره الرقيقه فهتفت بامتنان “ربنا يخليك يا امير انت انسان كويس اوى و تستحق كل خير ”

 

فور ان تركها جلست تفكر بما اخبرها به و ماذا هى فاعله بشانه ما ان كان صحيح فحدثت نفسها هاتفه بحيره ” يعنى كان بيبعد عنى بسبب الكلام ده بس بيحبنى،و كل شويه يرجع يقرب برده عشان بيحبنى مش عشان بيلعب بيا زى ما كنت فاكره….و لا الكلام ده مش حقيقى؟ انا متاكده ان عمر سليم مش ممكن يكون اللى قاله امير ده صح؟”

 

اقتربت رفيقتها رحاب و جلست بجوارها و رددت بسخريه ” اتجننتى خلاص يا ديجا و بتكلمى نفسك”

و كانها طوق النجاه لها فاستدارت بجسدها و هى تسترعى انتباه رفيقتها و رددت بحزم ” رحاب…ركزى معايا شويه ”

 

انتبهت الاخيره لها فاستكملت حديثها ” لو بتحبى حد و الحد ده مذبذب معاكى، شويه يحسسك انه بيحبك و ساعات لا، ساعات يقرب منك اوى و ساعات يبعد و يبعد اوى كمان، تعملى ايه؟”

 

ابتسمت رحاب و اجابت ” احاول اعرف الاسباب اللى بتخليه يقرب و يبعد ”

 

خديجه ” طيب لو عرفتى الاسباب اللى بتخليه يبعد بس مش متاكده منها و برده عرفتى الاسباب اللى بتخليه يقرب بس برده مش متاكده منها ”

 

ابتسمت رحاب على سذاجه رفيقتها و رددت بتاكيد ” اتاكد يا ديچا، اعمل المستحيل و اتاكد ”

 

عضت على شفتها السفلى و هى تحاول انتقاء الكلمات حتى لا تفشى اى امور لا تريد اخبارها لاحد فهى كانت و ما زالت كتومه لا تقص على رفيقاتها و لا حتى اقرب الناس اليها ما يخصها او يخص الاخرين فهتفت بحذر

” انا محتاره و مش عارفه اخد قرار “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *