الفصل الواحد و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الواحد و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

توترت بشده و كتمت حزنها بداخلها و حاولت التحدث معه بعقلانيه ” مش اتفقنا تستنى بعد الطلاق ”
ضحك بسخريه و ردد ” انتى مصدقه ان عمر حيطلقك، مستحيل، ده ما صدق و حيفضل ماسك فيكى بايده و سنانه عشان هو فاهم كويس ان اللى زيك ميتسابش ”
حاولت تخفيف الامر عليه ” لا متخافش احنا اتفقنا على الطلاق و انهارده كمان مش بكره ”
ابتسم بسخريه و ردد ” انا من امبارح من ساعه ما شفته و انا متاكد انه بيخطط لحاجه، انا عارف عمر كويس و متاكد انه مش حيطلقك ”
صمت لحظات ثم اردف بحيره ” انا عارف هو ليه كان بيهرب منك و بيبعدك عنه ”
نظرت له بفضول و ارتفع حاجبها لاعلى فهتف “ححكيلك ”
فلاش باك *******
دلفت حور اثناء حديث امير و لوچين لتستمع لاخر حديثهما فتوبخ ابنتها ” بس يا لوچى سيبى اخوكى فى حاله ”
لوجين بسماجه ” اصله شايف نفسه عليا يا ماما و قاعد يضايقنى و يقولى حب من طرف واحد ”
حور ” خلاص بقى انسيه يا بنتى، عمر اتجوز مستنيه ايه تانى عشان تنسبه و تشوفى نفسك؟! كل البنات اللى فى سنك يا اتخطبو يا اتجوزو و انتى قاعده مش بتفكرى غير فى عمر ”
اجابت ببكاء ” بحبه اوى يا ماما اعمل ايه طيب ”
انتفضت فور ان سمعت صوت والدها الاجش يهتف بحده” ايه اللى انا بسمعه ده؟”
حاولت حور تهدئته فرددت بتوضيح ” اهدى يا سعيد ما انت عارف بنتك من صغرها و هى متعلقه بعمر بس بكره تنساه ”
ردد سعيد بحده ” يعنى مش مكفيكى انه اتجوز، مستنيه ايه تانى؟”
لوچين بتاكيد ” ده متجوزها عشان عمر الصغير يا بابى بس هو مش بيحبها، طنط هاله هى اللى قالت لى كده و عمر مسيره يحس بيا ”
سعيد بتجهم و غضب ” وحتى لو حس بيكى انا مستحيل اوافق عليه لو كان اخر راجل فى الكون ”
حور بمهادنه ” ليه بس يا سعيد ده عمر ابن حلال و تربيه هاله اختك و طول عمره بنى ادم كويس، ربنا بس يجعله من نصيبها ”
سعيد بحده ” لا…لا…انتو مش فاهمين حاجه ”
ردد امير بحيره ” فى ايه يا بابا؟ انت فى حاجه تعرفها عنه و ساكت؟ ”
لم يكن امير يهتم باسباب رفض ابيه لعمر اكثر من محاولته معرفه اى اسباب من شانها ان تجعل خديجه تزيحه من راسها و قلبها معا فهتف بفضول يقتله ” ما تتكلم يا بابا “





