الفصل الواحد و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الواحد و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

اومئ براسه و هو يحاول ان يهدئ من نفسه و يستجمع شجاعته الهاربه و ردد ” انا بحبك ”
” مش مصدقاك ”
ردد بتاكيد ” تحبى اثبتلك؟”
اجابت من بين بكائها ” مفيش حاجه حتعملها حتغير اللى فات و لا حتقدر تخلينى انساه فمتتعبش نفسك، احنا اللى بينا انتهى برفع الوصايه و يا ريت تكون قد كلمتك و تكمل اتفاقك للاخر”
احتدت ملامحه قليلا و ردد بغضب ” انا قد كلامى يا خديجه و انتى عارفه و بلاش تحاولى تضايقينى بكلامك ”
” عادى…ابيه عمر اللى متعوده عليه ”
رددتها لتستفزه فاردف ببسمه و هو يقبل وجنتها ” و ابيه عمر بيدوب فى خديجه و نفسه انها تسامحه و تديله فرصه يشرحلها سبب كل اللى كان بيعمله ”
هتفت بحيره ” حيكون ايه يعنى السبب؟ و مهما كان السبب انت حتى مدنيش الحق انك تعرفنى اسبابك وقتها… ايه اللى اتغير دلوقتى؟ يا ترى الاسباب دى راحت؟ ”
اجابها بوجوم ” لا مراحتش، بس انا اللى مش قادر على بعدك خلاص ”
وقفت من مكانها و نظرت له و هى تلملم اشياءها و رددت بحزم ” معلش يا ابيه انا مضطره اروح لان ورايا حاجات كتير اوى ده غير مشروع التخرج فمعلش نبقى نتكلم وقت تانى ”
حاولت الهرب بعد ان شعرت بتصدع دفاعاتها و لكنه لم يمهلها الفرصه فسحبها من يدها و قربها منه و هتف متسائلا ” لسه بتحبينى و لا بقيتى بتكرهينى يا ديچا؟ ”
اجابت بثقه ” طبعا بحبك يا ابيه… زى ليان و اسيل ما بيحبوك كده ”
شعر باستفزازها لمشاعره فانقض على شفتاها يقبلها قبله عنيفه ظلت هى تعافر حتى تتخلص من حصار يديه عليها و لكنه توقف و نظر لها بعد ان اخذت شهقه عميقه لتسترجع انفاسها الهاربه و رددت بضعف ” ممكن تسيبنى بقى اللى بتعمله ده ميصحش ”
كرر سؤاله عليها ” لسه بتحبينى؟ ”
” لا ”
” متاكده؟ ”
” ايوه ”
هتفت باصرار فتركها و اولاها ظهره و ردد بانكسار “متاكده انك عايزه تطلقى؟ ”
اجابته باصرار ” ايوه ”
زفر بتعب و استسلام و ردد بصوت مجهد و حزين “ماشى يا ديچا، استنينى شويه اخلص شغلى و نطلع على المأذون ”
توترت و رددت ” بس انا…. ”
قاطعها” لو مستعجله اوى يلا بينا دلوقتى ”
وضع يده خلف ظهرها و قادها للخارج فتحركت معه و هى تلعن نفسها و تلعن قلبها و تلعن برائتها التى جعلتها صيد سهل له



