الفصل الواحد و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الواحد و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

اجاب سعيد ” عمر بعد ما رجع من الاعتقال اللى كان فيه مرجعش زى ما كان ”

 

ردد امير باستفسار ” ما كلنا عارفين انه فضل وقت كبير فى المستشفى بيتعالج و انه كمان كان بيروح لدكاتره نفسيبن بس دى حاجه طبيعيه للى شافه ”

 

سعيد بتحفز ” مش بس كده…مسالتوش نفسكم ليه خطيبته اللى كانت بتعشقه سابته بعد ما رجع و قبل حتى ما يطلع من المستشفى ”

 

نظرات تفحصيه لابيه اتبعها تفسيره الذى صعق الجميع هاتفا ” عمر فقد قدرته على الخلفه و كمان عنده ضعف…..”

 

صمت لخجله من استطراد حديثه امام ابنته فردد امير بلهفه ” ضعف جنسى؟مش ممكن، ده عمر الباشا يا بابا…معقول اللى انت بتقوله ده؟”

 

ردد سعيد ” ايوه يا بنى و خالتك هى اللى قالت لى بنفسها وقتها و بقاله سنين بيتعالج و عشان كده متجوزش لحد دلوقتى و حتى جوازته دى انا متاكد انها على الورق و بس ”

 

نشوه شعر بها فور ان احس بامساكه ورقه رابحه بيده يستطيع ان يظفر بخديجه ان ما فجر تلك القنبله امامها فابتسم بفرح لتنظر له لوچين بحقد و رددت ” انت طبعا فرحان عشان لقيت اللى تخلى بيه حبيبه القلب تنساه و تبصلك مش كده؟”

 

نظر سعيد بعدم فهم ” و هى خديجه دخلها ايه بعمر؟”

رددت باستفزاز ” ما الاستاذه بتحب عمر و امير عارف يا بابى و بيحاول معاها عشان تنساه و تحبه هو ”

 

نظر سعيد لاولاده نظره تخاذل و ردد بحزن ” بختى فى ولادى الاتنين يطلعو تابعين لغيرهم، واحده مش شايفه و لا حاسه بالمصيبه اللى بتحشر نفسها فيها و التانى بيحب واحده مش بتحبه و بتحب غيره…لا اله الا الله، اللهم لا اعتراض على امرك يا رب ”

 

رددت لوچين باصرار ” انا مهما حاولتم معايا مستحيل تقدرو تخلونى اشيل عمر من دماغى و لو شيلته من دماغى مستحيل اشيله من قلبى ”

عوده من الفلاش **********

 

اقترب امير من خديجه بحذر و تحدث بصوت خفيض و ردد ” عمر مش بيخلف و عنده ضعف جنسى يا خديجه، يعنى من الاخر كده مينفعش يتجوز ”

 

نظرت له بدهشه و رددت ” مش ممكن، اكيد انت غلطان ”

 

امير ” لا و الله ما غلطان و السفر اللى كل شويه يسافر عشانه ده بيكون رايح يكمل علاجه يا ديچا، انتى بقى لو عندك استعداد تربطى نفسك بواحد لا يصلح انه يكون زوج و لا حتى حيقدر يخليكى ام!!”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *