الفصل الواحد و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الواحد و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

ضحكت بصوره كبيره و رددت ” ده انت شكلك مشغول خالص لدرجه انك ناسى انى معايا عربيه بالسواق يا ابيه ”
ابتسم من نعتها الرقيق له بذلك اللقب و ردد فى نفسه ” اخر ابيه حسمعها منك يا ديچا ” فتنهد بعمق و اردف ” طيب خليه يجيبك هنا فى الشركه انا مستنيكى ”
بعد مرور نصف ساعه و وقت انشغاله باجتماعه بغرفه الاجتماعات مع سكرتير السفير النمساوى دلفت خديجه لشركته لاول مره و اقتربت من سكرتيرته و ترددت فى البدايه ماذا عليها ان تخبرها و لكنها انتفضت فور ان لمحتها و رددت باحترام “اهلا و سهلا..اتقضلى، مستر عمر فى ال meeting room بس قالى تستنيه فى مكتبه ”
ابتسمت متعجبه كيف عرفتها و لكنها لم تعر الامر اهتماما فدلفت و وراءها السكرتيره و جلست خديجه على المقاعد الجلديه المريحه فانحنت الاولى عليها تسالها باهتمام ” تشربى ايه؟”
رددت بادب ” اى حاجه…ممكن نسكافيه!”
خرجت لتنفذ طلبها و دقائق لتعود حامله معها صنيه المشروب و وضعته امامها و هى تردد ببسمه رقيقه “حضرتك احلى بكتير من الصوره ”
نظرت لها خديجه بعدم فهم و رددت بفضول ” صوره ايه؟”
ابتسمت برقه ” صورتك اللى على مكتب عمر بيه ”
وقفت من مكانها و اتجهت لمكتبه و مسكت ذلك الاطار الموضوع به صورتها التى التقطها يوم كتب كتابهما لتوضع بعقد الزواج و لكنها كانت بحجم اكبر فاندهشت و دمعت عيناها بفرحه و هى ترى اهتمامه بها
تعجبت السكرتيره(فرح) من رده فعلها فاردفت ” هو حضرتك مالك؟”
اجابت من بين دموعها ” ابدا مفيش…بس هى الصوره دى هنا من امتى؟”
اجابت فرح” بقالها اكتر من سنه، تقريبا من وقت جوازكم ”
دهشه اخرى اصابتها فور اخبارها بذلك، هل يعلم العاملون معه بزيجتهما فعادت و تذكرت انه احضر رجاله ليخلصها من براثن عمها و ابنه الارعن فيبدو انه اضطر لاخبارهم بامر زيجتهما و لكن لحظه…..هو غير مضطر لاخبار اى احد باى شئ بدليل انه لم يخبر اقرب الاقربون له بامر زيجتهما فحتى اخواته و عمته لم يعرفوا بامر زيجتهما حتى الان
نظرت فرح لخديجه بتفحص لحاله الهيام البادى عليها فابتسمت و رددت ” يا بخته ”
عادت من شرودها فابتسمت لها و رددت ” هه بتقولى ايه؟”
اجابت ” بقول يا بخته اصل اللى يشوف عمر بيه من بعيد يتبهر بيه بس اللى يتعامل معاه يخاف منه، اكيد حضرتك فاهمه انا اقصد ايه؟”





