الفصل الواحد و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الواحد و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

تحدثت من بين دموعها ” بعد الطلاق نبقى نتكلم يا امير، ارجوك ساعدنى و متصعبش عليا الموضوع اكتر من كده و تشيلنى ذنبك ”
تالم لتالمها و بكى لبكائها، شعر باوجاعها و كانها اوجاعه و شعر بحزنها كانه حزنه فحدثها بصوت مهزوز ” انا باقى عليكى و حفضل جنبك لحد ما انتى تختارى يا افضل جنبك يا ابعد عنك”
صمتت فاغلق معها الاتصال و ضرب الهاتف حتى تكسر اشلاءاً فحاولت لوچين تهدئته و نظرت له بحيره و فضول و رددت ” ايه اللى حصل؟ خديجه ليه رجعت فى كلامها؟”
ادمعت عيناه فتعجبت اخته من حالته فصاحت به حتى انتبه اليها و اجابها بانكسار ” بتحب عمر ”
دهشه اصابتها و كانها لم تكن تشعر بتلك المشاعر المتبادله بينهما فرددت بضيق ” مش اكدت علينا ان مفيش بينهم حاجه؟ البنت دى طلعت لئيمه ”
اثناها امير عن سبها و لعنها و ردد ” ما هو مفيش بينهم حاجه فعلا، بس هى بتحبه، عامله زيك كده يا لوچى…حب من طرف واحد ”
اصابها بكلماته فى مقتل فتضايقت منه و تهكمت عليه “ما احنا كلنا فى الهوا سوا يا امير…. حب من طرف واحد”
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فى ڤيلا الباشا
افاقت من نومها على لمسه حنون على صدغها فابتسمت و نظرت بنصف عينها مردده بنعاس “سبينى شويه كمان يا ماما و النبى، انام نص ساعه بس ”
ابتسم عمر برقه و هو يهمس باذنها ” قومى يا كسلانه ”
انتفضت مفزوعه من نومها و نظرت له بخجل فشعرها مبعثر و حالتها رثه فضحك ضحكه ساخره على حالها و وضع اصبعه يرجع خصله شارده من شعرها خلف اذنها فاطرقت راسها لاسفل و رددت بادب ” حاضر يا ابيه، ثوانى و حلبس”
اقترب من وجهها و طبع قبله رقيقه على صدغها و ردد هامسا بعذوبه ” طيب يلا عشان انا ميت من الجوع ”
ارتبكت و توترت من قربه الشديد لها و لكنها ارتدت قناع الصرامه حتى لا يشعر بضعفها فرددت بحده “طيب من فضلك اطلع بره عشان اغير هدومى ”
و بالفعل وقف من مكانه و نظر لها ببسمه و ردد و هو يتجه للخارج ” متتاخريش ”
انتفضت مفزوعه و هرولت للمرحاض لتاخذ حمامها و تصفف شعرها و وضعت حجابها و نزلت لتجد جمع العائله يجلس منتظرا الافطار كعادتهم و عمر مشغول بتصفح هاتفه و يظهر على وجهه القلق الشديد فشعرت بالقلق فهو لم يكن بتلك الحاله منذ قليل عندما كان معها بغرفتها لتشعر بتخبطه الذى اعتادت عليه




