الفصل الواحد و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الواحد و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

 

فور ان رأها نظر لها بحنين و ردد برقه ” زهقتى؟”

اجابت بجمود و هى لا تزال تطالع هاتفها ” لا…سليت نفسى ”

 

جلس بحوارها و ردد بفضول من بين ابتسامته “سليتى نفسك بايه يا ترى؟”

ارتفع حاجبها من طريقته معها و نظرت بلمعان عينها و رددت ” بالنت….كنت بقرا روايه ”

 

اجاب و هو يظهر اهتمام على غير عادته ” بتتكلم عن ايه الروايه؟”

قوست فمها و اردفت بصوت قوى ” عن واحد بيلعب ببنات الناس و فى الاخر جت واحده وقعته على جدور رقبته و علمته الادب ”

 

ابتسم بطريقه ساحره و ردد بصوت رزين اذابها عشقا “شكلها روايه واقعيه؟ و البطل بقى اسمه ايه؟اوعى يكون اسمه عمر”

 

رددت بحده طفيفه ” على فكره انا بتكلم جد و مكنتش بلقح بالكلام عليك ”

 

ردد بمرح ” لا منا عارف لانى مش بلعب ببنات الناس و لا عمرى عملتها بس يمكن يكون فى تشابه بينا ان جت واحده و وقعتنى على جدور رقبتى ”

 

توترت و اذدردت لعابها ببطئ و زفرت بضيق و هتفت ” هو احنا اللى حنروح للمأذون و لا حتجيبه هنا؟”

 

نظر لها بضيق و ردد ” لا كده و لا كده ”

” امال انت جايبنى هنا ليه؟”

اجابها برومانسيه ” حعزمك على الغدا و حنتكلم شويه ”

 

نظرت له بفضول و اردفت ” حنتكلم فى ايه؟مظنش ان فى بينا كلام يا ابيه ”

 

اقترب بشده منها حتى اصبحت انفاسهما مختلطه فتوترت و بدءت بالتعرق و الشعور بحراره جسده اربكتها فردد بغزل ” ادينى فرصه ”

 

نظرت بلمعان عينها و العبرات تتجمع فى مقلتيها و رددت ” اديتك كذا فرصه بس انت فى كل مره كنت بتجرحنى اكتر من المره اللى قبلها، فاكر لما كنا فى الاقصر قلتلك ايه؟”

 

ردد هامسا ” انا مبنساش حاجه انتى بتقوليها يا خديجه او بتحصل بينا ”

رددت بحزم ” يبقى اكيد فاكر لما قلتلك انى حنساك و حطلعك من قلبى و ده اللى حصل و…..”

 

قاطعها و هو يقترب منها اكثر فاكثر ليوترها بهالته و ردد بثقه ” مش صحيح ”

 

هتفت بحده ” بطل غرور، اللى حصل منك انا عمرى ما حنساه و لا حسامحك عليه و اساسا مفيش بينا حاجه نتكلم فيها ”

 

اسند جبينه على جبينها و ردد هامسا ” ادينى فرصه، ارجوكى ”

 

تنفست بصعوبه فقربه منها بهذا الشكل يهلكها و يهدم دفاعاتها الزائفه فرددت بتلعثم ” كفايه…مش حقدر، انتى ناسى قلتلى ايه يومها؟قلت عليا انى سهله و رخيصه و بعدها و انا جايه ملهوفه عليك عشان اطمن عليك من الحادثه قلت انك حتتجوز و بعدها اتجوزت فى البيت عند عمى عشان احضر فرحك بالعافيه، تفتكر بعد ده كله حفضل زى ما انا خديجه العبيطه اللى بيضحك عليها من كلمتين و لا حركتين رومانسيه من اللى بتعملهم دول؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *