الفصل الواحد و العشرون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الواحد و العشرون من رواية لأجلك نبض قلبي

تحدثت رحاب بمكر ” احكيلى و انا اقولك تعملى ايه بالظبط ”
خديجه” مش عارفه اقولك ايه؟الموضوع يطول شرحه و عندنا محاضره و بعدها عندى مشوار مهم، خلينا نتكلم بعدين ”
تراجعت عن اخذ النصيحه منها فصديقتها المقربه اولى فهى تعرف شخصيتها و ايضا زوجها يعلم عمر جيدا لذا قررت ان تحادثها فى وقت لاحق بعد المحاضره
★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★
فى شركه الباشا للحراسات
جلس عمر مع مساعده معتز يتفحصا جميع استعدادات تامين المنشأت التى تقوم شركته بحراستها و ايضا الافراد و اخذ ينظر لقائمه المنشأت المستهدفه فردد بقلق ” ده تقريبا كده معظم السفارات اللى متعاقدين معانا من ضمن القايمه ”
ردد معتز ” انا حزود الجاردات و حنكلم الامن يبعت قوات عشان تحوط المبانى.. و السفراء و عائلاتهم حنزود عليهم الحراسه ”
عمر بتدقيق ” و الاهم انك تزود تدريب الجاردات انهم يتعاملو مع الوضع الجديد، يعنى مش عايز استهترار و محدش منهم ينزل من غير الواقى بتاعه، انا زى منا مش عايز خسائر فى العملا كمان مش عايز اخسر حد من رجالتى…مفهوم؟!”
معتز بطاعه ” متقلقش يا عمر….انا بنفسى حشرف على كل حاجه بس محتاج منك سيوله عشان نزود تسليح و واقى رصاص و عربيات مصفحه ”
اومئ عمر و ردد ” طيب اعملى تكلفه مبدئيه و انا ححطهم فى حساب الشركه عشان تسحب منهم براحتك ”
قطع عليهم تركيزهم رنين هاتف عمر فنظر الى شاشته ليجدها خديجه فاجاب على الفور ” ايه يا ديچا…..خلصتى؟”
رددت ” ايوه…انا مع صحابى فى الكافتيريا بتاعه الجامعه فلو حتتاخر حتلاقينى هناك ”
اجابها و هو يقف مسرعا يسحب ستره بدلته يرتديها على عجاله و يتجه خارجا ” لا انا جاى بالكتير نص ساعه و اكون عندك ”
اوقفه معتز بلهفه ” عمر، سفير النمسا باعت السكرتير بتاعه انت نسيت و لا ايه؟”
نظر له بحيره و اردف ” هو جه بره؟”
” لا بس على وصول ”
تحدثت خديجه بتفهم بعد ان سمعت حديثهما “طيب مفيش مشكله انا ممكن استناك ”
عمر ” مش حتفضلى قاعده فى الكافتريا لحد اما اخلص انا مش عارف المييتنج ده ممكن يخلص امتى؟”
هتف معتز بفكرته ” طيب ايه رايك ابعت حد من السواقين يجيبها هنا؟ ”
استحسن فكرته فاومئ له بالموافقه و اخبرها بصوت رزين ” انا حبعتلك السواق بالعربيه عشان يجيبك هنا”




