الفصل الثامن عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثامن عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

حاولت اثنائه عن قراره فتسائلت بحذر ” طيب حتقول ايه لخديجه؟”
تحدث و كانه لا يبالى برايها ” ولا حاجه…عادى حتعرف بخبر جوازى زيها زى اخواتى ”
لم يعلما انها كانت تقف بجوار غرفه المكتب فاستمعت لاخر حديثهما معا لتتاكد من خبر زواجه بنهى و تتاكد من عدم وجود اى مشاعر ناحيتها فصعدت بسرعه لغرفتها لتكمل شقاءها و بكائها
” كان بيلعب بيا……كل مره بيقرب فيها منى كان بيضحك عليا….حسبى الله و نعم الوكيل ”
جلس الجميع على المائده و انضم لهم امير و لوچين التى تناست بسرعه كبيره ما اقترفته يداها و اطمئنت من ناحيه خديجه و بدءت من جديد خطه تقاربها لعمر الذى شعر بالضيق من التقارب الشديد بين امير و خديجه ناهيك عن مزاحهما معا فطرق المائده بيده بحده صارخا ” ايه التهريج و الهزار الاوڤر ده ”
امتعض وجهها بالضيق و رددت ” فى ايه يا ابيه؟ هو ممنوع نتكلم و نهزر ”
انتفض من مجلسه و سحبها من ذراعها بقوه فوقف امير امامه يمنعه من تصرفه الاهوج و ردد بتحذير “ملوش لازمه يا عمر الى بتعمله ده ”
هدر عمر عاليا و هو يردد بقسوه ” و انت مالك ”
وضع امير يده على ذراع عمر الممسكه بخديجه و ردد بتحدى ” سيبها طيب و نتكلم انا و انت ”
امتعضت خديجه من تدخله الشديد بحياتها الن يذهب ليتزوج باخرى فما شانه بها فصرخت به بحده دون ان تحسب تبعات ذلك التصرف الاهوج و رددت
” انا مش شايفه داعى ابدا لتصرفاتك دى يا ابيه…انا و امير معملناش حاجه و برده انا حره فى تصرفاتى يعنى حتى لو بتصرف غلط فانت ملكش دعوه بيا”
امتعض وجه هاله من حديثها و طريقتها و لكن قطع امتعاضها شهقه قويه خرجت من حياه على اثر صفعه لها امام الجميع بقسوه و انتفضت ليان لتقف بجوار خديجه لتدعمها و تحتضنها و لكن اوقفتها خديجه بعد ان اعتدلت فى وقفتها و نظرت له بتحدى و قوه و اظهرت النفور على وجهها و انتزعت جسدعا من بين احضان ليان و اتجهت لاعلى لتدلف غرفتها
تنحنح امير و اصطحب اخته التى عادت لتشعر بالضيق فيبدو ان مشاعره ناحيه خديجه قويه و مأججه حتى و ان كانت من طرف واحد
فور خروج امير اتصل على الفور بهاتف خديجه التى اجابته بصوتها الواثق ” انا كويسه متقلقش ”
ردد بضيق ” حقك عليا…انا السبب “



