الفصل الثامن عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثامن عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

انتبهت نهى لحديثه و رددت ” يعنى اخواتك ميعرفوش؟ ازاى؟دول كانو معاكم فى شهر العسل ”
اجابها عمر بايجاز ” اه ميعرفوش و يا ريت تقفلى كلام فى الموضوع ده و من الاخر كده شوفى نفسك و حستنى ردك عليا….سلام ”
※※※※※※※※※※※
جلست تنتحب بمفردها فى غرفتها فهى اصبحت وحيده لا تستطيع مشاطره ما تشعر به مع احد فاباها الذى كانت تشاطره كل شئ قد تركها بمنتصف الطرق و والدتها سلبيه ضعيفه الشخصيه طيبتها تحولت لبلاهه و اخيها صغير لن يفهم او يشعر بمعاناتها و رفيقاتها ابتعدت عنهن رغما عنها لتدخل هذا العالم الجديد وسط اقارب لا تعرفهم و زوج ليس بزوج حقيقى و مشاعر متضاربه و صراعات تصل لحد القتل و الانتقام فشعرت انها لا تنتمى لهذا العالم
طرق الباب عده طرقات خفيفه لينفتح و تتفاجئ بوجود لوچين و امير يدلفا معا فتنظر لهما برهبه و تشيح نظراتها عنهما فيهتف امير بحزن “ديچا….لوجين جايه تتطمن عليكى و تكلمك فى موضوع ”
اقتربت منها بخجل بعد ان علمت انها لم تفتضح امرها فتحدثت بخزى ” انا اسفه و الله….انا بجد مش عارفه عملت كده ازاى؟ ارجوكى تسامحينى ”
نظرت لها خديجه وسط عبراتها فتشوشت الرؤيه تماما فى مقلتيها و رددت بالم ” انا مش فاهمه….ليه تعملى كده؟اذيتك فى ايه؟حتى لو بتكرهينى اكيد الكره بينا ميوصلش لكده ”
حاول امير تلطيف الاجواء فردد بوء ” لحظه شيطان يا ديجا و راحت لحالها…هى غارت على عمر منك و….”
قاطعته بحده ” و انا فى ايه بينى و بينه عشان تغير منى؟….ده ابيه عمر يا لوچين، فاهمه يعنى ايه ابيه عمر ”
رددت لوچين بسماجه” يعنى مفيش بينكم حاجه؟بجد؟”
اجابتها باصرار ” لا….و عمره ما حيكون فى، انا بعتبره اخويا الكبير و هو بيتعامل معايا زى اسيل و ليان ”
تنهدت و اخرجت زفره راحه و رددت ” طمنتينى ”
اقتربت لوچين منها و رتبت على كتفها و رددت باسف ” انا بجد اسفه و سامحينى….بس انتى ليه مقولتيش؟”
نظرت لامير و رددت ” عشان امير ملوش ذنب و الموضوع كان حياثر عليه ”
شعر امير بفرحه عارمه اكانت تفكر به بتلك الطريقه حتى اثناء تعبها فشعر بنشوه و سعاده لا توصف فابتسم لها و ردد بمزاح ” طيب يلا بقى فوقى عشان نتناقش فى الروايه سوا احسن انا قربت اخلصها”




