الفصل الثامن عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثامن عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

 

نظر لها بوهج عاشق حاول اخفاءه و ردد ” طيب انا حروح عمر و ارجع على طول ”

اجابت خديجه ” خد راحتك يا ابيه ”

 

★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★

 

شرد عمر اثناء قيادته السياره بما دار بينه و بين صغيره من محادثه و امر زواجه من امه و جاءت صوره خديجه فى مخيلته فاخذ يتذكر تفاصيلها و تعابير وجهها و حدقتاها الملونتين و هدوءها الذى يجعله يغلى من داخله كانه يجلس على موقد من نار فانب نفسه على تسرعه بالموافقه على طلب صغيره فإما ان ينفذ وعده و يصبح البطل الذى لا ينكث وعده او يتخلى عن ذلك الوعد من اجل قلبه و من يهواها و لكن يقطع تفكيره هتاف الصغير بفرحه عارمه

” انا فرحان اوى يا بابى…اخيرا حتبقى بابى بجد”

 

اوقف عمر سيارته اسفل البنايه التى يقطن بها الطفل فقز الاخير يحتضنه بقوه غير مسبوقه من يديه الصغيرتين و ردد بفرحه ” انا بحبك اوى يا بابى ”

 

شعر عمر بالاستسلام و انه لا مفر من تنفيذ وعده لصغيره و لكن سوف يضع النقاط على الحروف حتى يعلم كل شخص دوره فى تلك المعادله الصعبه

 

صعد للطابق المنشود و هو يحمل صغيره و دلف بعد ان رحبت به الحاجه عنايات و ادخلته فجلس ينظر للطفل الذى هتف فور دخول والدته “مامى..مامى…بابى وافق يتجوزك ”

 

تسمرت نهى بمكانها و نظرت لعمر بصدمه فحاول الاخير ان يشرح ما فى راسه و لكن عنايات لم تمهله الفرصه فصاحت مهنئه ” الف مبروك يا بنى…..هو ده عين العقل و الله، انا قلت كده من الاول…ربنا يتمم على خير يا رب ”

 

حاول التحدث معها وسط ثرثرتها العاليه فصاح قليلا ” يا حاجه اسمعينى ”

 

انتبهت له فور صياحه ووقفت نهى تستمع له باهتمام فنظر عمر للصغير و اردف بحنان ” روح يا بطل العب فى الاوضه بتاعتك على ما اكلم مامى و تيته ”

اقترب الطفل و قبله و ردد ” حتقول لها انك حتتجوزها ”

 

اجاب بفروغ صبر” يلا يا عمر ادخل جوه متتعبنيش معاك ”

 

امتثل الصغير لاوامر عمر الصارمه فاتجه لغرفته مطئطئ الراس فجلس عمر يهز قدمه بعنف و توتر حتى هتفت والدة رفيقه ” عين العقل يا بنى…عمر لازم يتربى بين ام و اب بيحبوه ”

 

نظر لها و الشرر يتطاير من عينه و ردد بحنق ” انتو بتتعاملو قدامه و بتتكلمو فى الجواز و الحياه و كان ده عادى لدرجه انه متخيل انى لو متجوزتش نهى حنساه و مش حهتم بيه و ده كله بسببكم “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *