الفصل الثامن عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الثامن عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

اومئ الصغير براسه و لكنه غير مقتنع فردد ” بس الكلام ده غلط لان تيته بتقول لمامى على طول انها تتجوزك عسان تفضل معانا على طول و تفضل تبقى بابى ”
امتعض عمر من قله حذر جدته و امه و حديثهم امامه بتلك الامور الحساسه فاكمل الصغير ” ليه مس عايز تتجوز مامى؟ هى وحسه؟”
اجابه بلهفه ” لا يا حبيبى مامى حلوه و الله و شكلها حلو كمان و الا مكانتش جابت لنا القمر ده ”
رددها و هو يقرص وجنتيه فاجاب الطفل بحيره”طيب ليه مس موافق تتجوزها…انا عايزك تفضل بابى و تفضل معانا على طول ”
بكى الطفل بحرقه فاحتضنه عمر بقوه قاصدا طمأنته و دعمه بقوته المعهوده و اجابه بمحايله ” انت اكيد مش حتكون مبسوط لو انا اتجوزت مامى و هى مبقتش مبسوطه معايا ”
اجابه بعفويه و طفوله ” ليه مس حتبقى مبسوطه؟ انت حتزعلها؟”
اومئ بالرفض وسط استلامه للخروج من هذا الحوار و ردد ” لا طبعا مش حزعلها بس انا بحب خديجه و مش حعرف اخليها مبسوطه و انا بحب واحده تانيه، انا مش عارف افهمك عشان انت لسه صغير بس بحاول ”
اندهش عمر من رد الطفل عليه حينما اردف ” انا فاهم كل حاجه يا بابى…عارف انك بتحب ابله خديجه و هى بتحبك و هى حتزعل لو انت اتجوزت مامى…بس هى بتحبنى و انت قول لها عسان خاطر عمر الصغير و هى حتوافق…و مامى كمان مس حتزعل عسان هى عايزانى ابقى مبسوط و انا حبقى مبسوط لما تبقى بابى بجد ”
عمر بحيره ” حتى لو اتجوزت مامتك يا عمر حيفضل اسمك عمر احمد الدالى و حفضل بابى التانى، عمرى ما حبقى بابى بجد ”
اجابه الصغير باصرار وسط بكائه ” بس حينفع تعيس معانا و تنام عندنا و تقعد فى بيتنا ”
استسلم عمر لحديث الطفل بالنهايه فاردف بنفاذ صبر ” خلاص يا عمر ربنا يجيب الخير بس انت متزعلش ”
هتف بفرحه عارمه و هو يقفز مكانه ” يعنى موافق يا بابى ”
نكس راسه بحيره و ردد ” موافق يا حبيب بابى ”
&&&&&&&&&&&&&
فى غرفه خديجه
جلست الفتاتان تحاولا اخراج خديجه من حالتها فظلت اسيل تطلق النكات و الدعابات على مسامع خديجه و حاولت الاخيره الضحك بجانب فمها
تطرقا لما حدث بعد ان يأستا من اضحاكها فرددت اسيل ” عارفه ان ابيه عمر فضل جنبك طول الليل و لا رضى ينام و لا ياكل و لا يشرب حتى ساب عمر الصغير معايا لما فضل يعيط عشان عايزه و (عدى) طلعه فى الاخر عشان يبطل عياط “




