الفصل الثامن عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثامن عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

 

ابتسمت برقه فنظر لها بهيام و توقف الزمن امامه بنظراته لها فتنحنحت لوچين بسماجه فنظر لها بشرر و ضيق فانتبهت له و استاذنت و خرجت على الفور وسط ارتباك خديجه الواضح

 

ابتسم لها و ردد بحيره ” مالك؟”

رددت بتلعثم ” لاا..بس ميصحش تبقى معايا فى الاوضه لوحدى ”

 

لمعت عيناه ببريق الحب و اومئ راسه بالايجاب و تحرك ليخرج ناظرا لها بنظرات عاشقه فهمتها هى على الفور فحاولت ان تتحاشى النظر اليه ليظن انها تخجل من اظهار مشاعرها

 

فور ان فتح الباب اصطدم بجسد عريض فنظر امامه ليجده عمر يقف منتصب القامه يحدقه بنظرات ناريه فهدر بصياح ” انت بتعمل ايه هنا لوحدك؟”

 

اجابه امير بثبات ” كنت بطمن عل خديجه يا عمر، مالك انت متعصب ليه كده؟”

زفر بقوه و ردد بغضب ” فى اوضه النوم و لوحدكم؟”

 

تضايقت خديجه من تلميحه المستتر بالتصرف غير اللائق فانتفضت من مكانها تردد بحده “محصلش حاجه يا ابيه…و لوچين كانت لسه معانا حالا يعنى مكناش لوحدنا”

 

نظر لها بغضب و عيون لامعه فجعلها تبتلع باقى حديثها داخل حلقها و سحب امير من كتفه للخارج و هو يتمتم بضيق فجلست على فراشها لتشعر بدوار خفيف يعصف براسها و تشعر بان كل شئ يدور حولها ببطئ فظلت تؤكد لنفسها بانها تعاصر كابوسا و ستصحو منه فلا يمكن ان يكون عمر قاسى الى هذا الحد و ان يتزوج باخرى و هو يعلم تماما مشاعرها نحوه

 

تتذكر يوم ان تقابلت مع نهى بشرم الشيخ و كيفيه تصرفه امامها ففسرت تصرفه انه كان يحاول اثاره غيرتها عندما اخبرها بانها زوجته و انه كان يستغلها فقط حتى يصل لغايته فظلت تنتحب فى صمت حتى تورمت عيناها و انتفخت انفها

 

استدعى عمر والدته ليتحدث معها بغرفه المكتب بامر زيجته من نهى فقص عليها احداث اليوم بدءا من توسل الصغير له و حتى انتظاره لردها عليه فنظرت له بضيق و رددت بمعاتبه ” ليه بس كده يا بنى حرام عليك اللى بتعمله فيا و فى خديجه و فى نفسك…..عايز تتجوز اتنين و الاتنين جواز على الورق، حرام و الله ”

 

اطرق راسه بحزن و اردف ” نصيبى كده يا امى….و كله عشان خاطر عمر الصغير مقدرتش اكسر بخاطره و ازعله ”

 

هاله بقلق ” طيب و بعدين؟”

” اهو مستنى اعرف رأى نهى…و لو وافقت على الجواز حتممه فى اسرع وقت ممكن “

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *