الفصل الاول من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الاول من رواية لأجلك نبض قلبي

تقبلها خديجه من صدغها و تتناول طعامها و تردد برقه “ماشى يا ست الكل”
(خديجه فتاه رقيقه ملامحها طفوليه بالسنه الثانيه سياحه و فنادق قسم دراسات فندقيه فهى تهوى المطبخ و تطمح ان تصبح اول فتاه تقتحم عالم الرجال بالطهى فى المطاعم فهى وظيفه خاصه بالرجال فقط و هى محجبه و عيونها خضراء مثل اغلب سكان بلدتها و لكنها تتميز بالرقه و الطيبه و بشرتها بيضاء و شعرها ذهبى و لكنها تقوم بصبغه احيانا من اجل متعتها الشخصيه و تهوى التصوير جدا و بدءت تلك الهوايه تتحول لمهنه بعد ان كانت تكتفى بتصوير اطباقها فقط لتنزليها على صفحه العمل الخاص بها)
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
فى القاهره بشركه الباشا للحراسات الخاصه
يجلس عمر على مكتبه يتفقد العقود الجديده للسفارات فشركته اصبحت من اكبر الشركات التى تورد رجال امن و حراسات للسفارات و رجال الاعمال و الفنانين و غيرهم
عمر بحزم “يعنى هم عايزين يغيرو طقم الحراسه كله؟”
معتز ( مساعده) “ايوه يا عمر بيه السفير مش عاجبه الطقم كله”
عمر بضيق “انا مبحبش الدلع ده بقى….فى حاجه اسمها مش عاجبه طقم الحراسه…هو يا كويسين و شايفين شغلهم يا مقصرين انما مش عاجبيين….جديده دى”
معتز و قد رآه يغادر “طيب انت رايح فين؟”
عمر بحزن “رايح ازور عيله احمد الله يرحمه”
معتز “طيب حترجع على هنا؟”
عمر”غالبا لا ”
يخرج عمر و يقود سيارته ذات الدفع الرباعى متجها لمنزل رفيقه الراحل ليطرق الباب و تفتح له زوجه صديقه و تقابله بالترحيب
نهى “اهلا اهلا…ده ايه النور ده؟”
عمر بحرج “ده نورك…عاملين ايه؟”
نهى”الحمد لله بخير و فضل من ربنا ”
يجرى ذلك الطفل ذو الخمس سنوات بسرعه و لهفه و هو يصرخ من الفرح مرددا “بااابى”
يحمله عمر على الفور و يحتضنه و يدفن راسه بتجويف عنق الصغير فتحاول نهى الايضاح “فهمته و برده مصر يقولك باا…..”
يقاطعها عمر مشيرا بيده لتتوقف عن الحديث ملمحا لها بموافقته و قبوله ذلك اللقب
يجلس عمر و يضع الصغير على قدمه و ينظر له بحنين و يردد “اتاخرت عليك المره دى يا بطل…معلش”
الصغير و يدعى عمر”انا زعلان منك عسان مس جيت تسوفنى و انا بلعب كراتيه ”
عمر”حقك عليا…طيب انت زعلان اوى و لا نص نص؟”
الصغير عمر “لا زعلان نص نص”





