الفصل الاول من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الاول من رواية لأجلك نبض قلبي

عمر “حعمل ايه بالصور؟ انا كنت عايز ع الحقيقه مش فى الصور…المهم يا عم اديك خلصت عشان تنفذ شرط ابوها”

 

احمد بلهفه “ده انا انهارده ححدد ميعاد الدخله و اللى حيقولى خطوبه و لا كلام فارغ من ده حنط فى كرشه ده انا حمضت و البت خللت معايا”

عوده من الفلاش ****

 

يطئطئ راسه بحزن و عيون دامعه و يردد باسى:الله يرحمك يا صاحبى

ليتذكر انه قد تناسى السؤال عن زوجه رفيقه و ابنه الصغير فيقرر الذهاب لزيارته كما اعتاد منذ 6 سنوات

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$

فى مدينه المنصوره

 

فى بيت مكون من طابق واحد و له حديقه صغيره بالمدينه و يبعد عن الريف كثيرا نشأت تلك الفتاه الآخذه الجمال و التى تبلغ من العمر 19 عاما

 

الام ( حياه) ” يلا يا خديجه حتتاخرى على الكليه يا بنتى ”

خديجه بنعاس “حاضر يا ماما… معلش كنت سهرانه بخلص الاوردر بتاع انهارده”

حياه ” مش قلتلك انا حكمله، و النبى يا ديچا متعمليش كده تانى انا قلبى بيوجعنى عليكى… نفسى اعرف تاعبه نفسك ليه كده فى المشروع ده؟ دى الارض بتاعه ابوكى ريعها بيكفينا و يفيض و مش مخلينا منقصينك حاجه ”

خديجه “اولا دى حاجه فى صميم دراستى… و ثانيا انا حابه اعمل لنفسى شغل خاص بيا و بما ان الموضوع نجح يبقى ملوش لازمه التقطيم يا ام خديجه”

 

حياه “و الشغلانه التانيه يا ست البنات لزمتها ايه؟”

خديجه “شغلانه ايه يا ماما؟”

حياه بتلعثم” الفوفو…و لا التوفو ابصر ايه دى؟”

تضحك خديجه و تردد “الفوتوجرافر يا ماما…بس دى مش شغلانه دى هوايه”

حياه “مش بتروحى تصورى و تاخدى فلوس تبقى شغلانه”

خديجه “يا حبيبتى دى هوايه…بس ميمنعش انى اكسب من وراها طالما الناس حابه شغلى و يلا بقى اعمليلى ساندوتش على ما اخد حمام”

حياه ” حاضر يا عيون امك ”

 

تاخذ حمامها و تخرج لتقف امام المرآه تمشط شعرها الذهبى فتاتيها والدتها بالطعام و تضعه امامها و تنظر باعجاب و تردد باطراء: يا رب يحرسك من العين يا حبيبتى و يرزقك بابن الحلال و فى حياه عينيا يا رب

 

خديجه ” لولا انى عارفه لو قلتلك مش بفكر فى الموضوع ده حتفتحى عليا الموشح اياه كنت دعيت ان ربنا ميستجبش لدعوتك ”

تضربها الام على كتفها و تردد بغضب “اخص عليكى كده برده؟ تفى من بوقك يا شيخه خلينى افرح بيكى و اطمن عليكى انا و ابوكى”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *