الفصل الاول من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الاول من رواية لأجلك نبض قلبي

مهاب “ياااه يا مين يعيش؟ المهم حتيجى و لا حتخلع؟”
عمر ” الفرح عندكم فى اسكندريه؟”
مهاب “ايوه يا سيدى و فى الفندق بتاعكم كمان و بالنهار يعنى ملكش حجه”
عمر بسخريه “و حتفرق فى ايه فى فندقنا و لا فى غيره؟”
مهاب “يعنى حبيت ترتاح، تبات، تروح…الدنيا مفتوحه معاك”
عمر “ماشى يا هوبه حاجى عشان انت وحشنى و كل الشله و الله….بس بقولك ايه انا ممكن اجيب معايا عمر ابن احمد الله يرحمه”
مهاب “يا بنى تعالى خفيف عشان نعرف نعط براحتنا و الفرح حيكون فيه مزز كتير”
يقهقه ضاحكا “و بالنسبه للمدام بتاعتك حتعمل معاها ايه؟”
مهاب “حامل بقى و تعبانه و حتفضل قاعده فى مكانها مش حتمسك فى ديلى”
&&&&&&&&&&&&&&&
فى فندق الباشا بالاسكندريه
بالتحديد بغرفه تجهيز العروس فتجتمع الفتايات من اقارب و رفيقات و اخوات للتزين و مرافقه العروس
تجلس نورهان امام مرآه الزينه و تضع لها الخبيره اللمسات الاخيره فتنظر الى خديجه و تردد بفرحه “ميرسى يا ديچا تعبتك معايا”
خديجه بسعاده ” على ايه بس…. الصور طالعه تحفه و انتى زى القمر ”
نورهان بحرج “كنت عايزه منك طلب بس مكسوفه”
خديجه بمرح “وش كسوف اوى.. انطقى عايزه ايه؟”
نورهان ” تروحى الاوضه بتاعه ابراهيم و تصوريه هو و صحابه ”
خديجه بخجل “ازاى يعنى اروح لوحدى اوضه مليانه شباب؟ انتى مجنونه يا نور”
نورهان ” منا حبعت معاكى نيره اختى ”
خديجه باستسلام “ماشى الامر لله”
تخرج الفتاتان للتوجه لغرفه العريس و رفاقه فتنظر نيره بغرابه و تهتف ” يا بنتى ما تقلعى الحجاب ده فرح و عايز لبس و شياكه و سواريه ”
خديجه باصرار “مستحيل… و بعدين منا لابسه سواريه اهو”
نيره ” ده سواريه ده؟ ده الفرح مليان مزز تحت ”
تضحك خديجه و تردد بقهقه “مزز؟ الرجاله بقى يتقال عليها مزز امال البنات بيتقال ايه عليها؟”
نيره بضحك “عود البطل”
تقهقه الفتاتان فتلمح نيره ذلك الواقف يرتدى حله سوداء، جذاب و طويل يتحدث بالهاتف فتطلق صافره صغيره و تردد باعجاب “مش لسه بقولك مزز… بصى المز ده”
تنظر له خديجه بطرف عينها و تحدث اخت رفيقتها بتحذير “اتلمى بقى خلى اليوم يعدى”
تدلف لغرفه العريس و تبدء باخذ بعض الصور له بوضعيات مختلفه بمفرده و مع رفاقه




