الفصل الاول من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الاول من رواية لأجلك نبض قلبي

 

ياخذ حمامه و يخرج ليرتدى ملابسه و كلام هاله يتردد فى ذاكرته ( يوم ربنا ما يحرك قلبك الحجر ده)

عمر بحزن “مكانش حجر يا ماما…. بس اللى حصل لى كان اصعب من انه يحصل لحد”

يجلس ليتذكر اوجاعه و الالامه

 

فلاش باك*******

تخترق تلك الرصاصه كتفه فيخر واقعا على الارض و ينظر الى جواره فيجد صديقه قد فارق الحياه فيصرخ بالم و يفقد وعيه بعد لحظات

 

يفيق من اغمائته على انسكاب الماء بغزاره فوق راسه ليجد نفسه مقيد و جرحه ما زال ينزف فيهتف بحنق لذلك الواقف امامه “حخليكم تتمنو الموت و مش حتطولوه يا كلاب”

 

الرجل “اصمت ايها الكافر اللعين و لولا ان اميرنا يردك حى لكنت الان فى عداد الموتى”

يظل عمر بذلك المعسكر يشاهد تنكيلهم برفاقه الاموات و تعذيبهم للاحياء ليعودوا و يعالجوهم حتى بعذبوهم مره اخرى

 

تمر عليه تلك الفتاه الملثمه بالزى البدوى يوميا لاعطائهم الطعام و الشراب و مداواتهم خلسه عن الجماعه فيقترب منها عمر و هى تداوى جرحه و يردد بصوت هامس ” انتى ليه بتعملى معانا كده؟ ”

الفتاه ” لانى مو موافقه على هاد ”

عمر ” انتى بدويه؟ ”

الفتاه “من كل مكان…. للاسف انا بنت الامير”

 

تلمع عين عمر و يردد بحزن “ازاى؟ ”

الفتاه “ما فى حداً بيختار اهله”

عمر ” اسمك ايه؟ ”

الفتاه ” خديچه”

 

عمر”ما تهربينا طالما انتى مش موافقه على اللى بيحصل ”

خديچه “ما بقدر…. بتمشى و تچيب معك قوات و بتق/تل كل الموجودين”

عمر “اوعدك انى اامنك”

خديچه “و ابى؟….. اكيد ما رح تامنه، بالنهايه هو ابى يا عمر”

 

بعد مرور شهور فى معسكر التعذيب كانت قد تعلقت بعمر بمشاعر و هو بادلها المشاعر بدوره لتقرر فى النهايه تهريبه هو فقط

 

خديچه ” انا حهربك يا عمر بس انت فقط ”

عمر “و زمايلى؟”

تومئ راسها بالرفض و تردد بحزن بائن ” مش حقدر ”

عمر بصرامه “و انا مش حقدر لا اسيبك و لا اسيب زمايلى”

خديچه ” عشان خاطرى اهرب و انا رح كون على اتصال بك و اول ما اتاكد ان ابى مو بالمعسكر حبلغك تچيب قوات و تنقذ رفاقك…. بالنهايه هو ابوى يا عمر ارجوك توافق ”

 

يرضخ لها و لطلبها و لكنه توعد فى داخله ان يحضر قوات فور خروجه لاقتحام المكان على الفور و محاوله تامينها

تفك رباطه و تخرجه و تبدء بالسير معه بعد ان ارتدى احد ازياءهم و لكن الحرس يستطيعون معرفه هروبه و يطاردوهما معا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *