الفصل الاول من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الاول من رواية لأجلك نبض قلبي

ليان بضجر ” بطل بقى.. عموما مامى لسه مكلماه و جاى فى الطريق ”
يزفر عدى فى ضيق ” ادينى جيت قبله اهو عشان ميتكلمش معايا تانى ”
ليان ” يا بنى بطل بقى ده اخوك الكبير ”
( ليان الباشا هى الاخت الوسطى فتصغر عدى بعامان 22 عاما و هى ما زالت بالسنه الثانيه بكليه التجاره و ذلك لرسوبها الدائم بالجامعه الامريكيه حتى اخرجها منها عمر و ادخلها احدى الجامعات الخاصه لتدرس التجاره باللغه الانجليزيه)
ياتى عمر و يدخل عليهم بصرامه و ضيق و يردد بحزم “السلام عليكم”
هاله بموده ” و عليكم السلام يا حبيبى…. اطلع غير هدومك على ما السفره تجهز ”
عمر “حاضر”
يتوجه للصعود لغرفته و لكنه يتوقف لحظه و ينظر لهاله و يردد “ماما… تعالى انا عايزك شويه”
تقف بسرعه و تتبعه بلهفه فينظر لها عدى بغيره و يردد فى نفسه ” اجرى يا ختى اجرى عشان تنولى رضاه، حاجه تقرف”
يدلفا غرفته فتنظر له بتخوف و تهتف متسائله “مالك يا عمر فيك ايه يا بنى؟”
ينظر لها بتردد و يجيب ” الحاجه مامه احمد رجعت فاتحتنى تانى فى موضوع….. ”
تقاطعه هاله “لا يعنى لا يا عمر….. يا بنى حرام عليك انت بتعمل فيا كده ليه؟ فى حد يزعل امه منه بالشكل ده؟”
عمر ” و جوازى يزعلك فى ايه بس؟ ”
هاله بمكر “مش لما يبقى جواز… انا عارفه كويس انك لو وافقت حتتجوزها كده على الورق و بس لانك مستحيل تتجوز مرات صاحبك و انا عايزه افرح بيك يا عمر”
عمر بحيره “اعمل ايه طيب انا مش عارف افكر و لا اتصرف… عمر بيقولى يا بابى و بحسها منه اوى يا ماما كانه ابنى فعلا”
تحتضنه هاله و تربت على ظهره و تهتف بحنان اموى ” ما هو مش لازم يكون من صلبك عشان يبقى ابنك يا عمر و لا ايه؟ ”
ينظر لها مبتسما و يضع كفيه على وجهها و يردد بحب “معاكى حق و انتى اكبر دليل على ده انا ساعات اصلا بنسى انك م……”
تقاطعه هاله بوضع يدها على فمه و تجيب ” انتى ابنى البكرى و عايزه افرح بيك… يوم ربنا ما يحرك قلبك الحجر ده ناحيه واحده بنت حلال كده عايزه اكون فرحانه و نعمل فرح كبير يليق بيك يا حبيبى انما تتجوز عشان الواجب و العشره و الصداقه… ده اللى مستحيل اوافق عليه
يحتضنها عمر و يردد بحب ” ربنا يخليكى ليا يا امى ”
هاله “و يخليك ليا و لاخواتك يا حبيبى”





