الفصل الاول من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الاول من رواية لأجلك نبض قلبي

عدى بكبرياء” اولا انتى لا تدعوننى لغرفتك و لكن تاتين لجناحى الخاص فانا امتلك هذا الفندق… و ثانيا عن اى شائعات تتحدثين؟ ”
السائحه “ان الرجال المصريين لديهم قدرات عجيبه فى الفراش”
يضحك عدى عاليا و ينظر لها بخبث و يردد “هذا اقل ما يقال عن السلاله المصريه… فلتجربى بنفسك و لتخبريننى بعدها عن صدق تلك الشائعات
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فى ڤيلا الباشا
يجلس الجميع بغرفه المعيشه يشاهدون التلفاز فى انتظار حضور عمر لتناول وجبه العشاء… كانت من ضمن اوامر عمر الصارمه و تحكماته العسكريه لمن يقطن معه بالمنزل هو اجتماع العائله على اهم وجبتين اساسيتين ( الافطار و العشاء) نظرا لعدم استطاعتهم التواجد لتناول وجبه الغداء سويا بسبب الاعمال و ذلك رغبه منه فى ربط وثاق العائله اكثر ببعهضا البعض فقد عانى كثيرا من فرقه العائله و ابتعاده عنهم
دلف عدى بمرحه المعتاد مبتسما و يردد ” احلى سلام على الحلوين و الطعمين ”
ليجلس و يقبل اختاه من وجنتيهما و لكنه يطيل من تقبيلهما حتى تتضايق ليان اخته الاصغر منه و تدفعه بعيدا و تردد بضيق ” بس بقى يا عدى ايه الزهق ده ”
تنظر له الاخت الصغرى او ما تعرف بآخر العنقود و تدعى اسيل و تهتف بمرح ” و الله انت فايق ”
عدى بضيق مصطنع ” فى ايه مالكم؟ لازم الواحد يبقى مكشر و نكد عشان تتبسطو ”
هاله “اقعد و اسكت مش عايزه صداع و سيبنى مركزه فى اخر مشهد”
تقولها و هى تنظر للتلفاز تشاهد احدى حلقات مسلسها التركى فيردد بضيق و ضجر “يووه… هو التركى ده ورايا ورايا”
العمه ( سميره) بتذمر “ذنب علينا يا بنى كل يوم حلقه ساعتين نتفرج عليها عشان امك و اخواتك يتبسطو”
هاله بحنق “لو المسلسل مضايقك متتفرجيش يا سميره…. و اوضتك الاوضه الوحيده فى الڤيلا كلها اللى فيها تلفزيون و تقدرى تتفرجى فيه على اللى انتى عيزاه”
طه بضجر “ما خلاص بقى انتو الاتنين…. انتو ايه ضراير؟”
ينظر عدى بطرف عينه و يحدث اخته ليان ” امال ابو لهب فين؟ ”
ليان ببسمه ساخره “و الله انت ما حترتاح غير لما يسمعك مره بتقول عليه كده و يعلقك من قفاك”
عدى برهبه ساخرا ” يا لهوى… و قفايا يوجعنى… يامه “





