الفصل الاول من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الاول من رواية لأجلك نبض قلبي

يخرج عمر من جيبه لوح كبير من الشيكولاته و يظهره امام الصغير و يردد بمرح “و دى عشان متزعلش منى تانى”
يحتضنه الصغير و يردد بحب “انا بحبك اوى يا باابى”
عمر بالم “و انا بحبك اوى يا روح قلب بابى”
تخرج والده صديقه متكئه على عصاها و ظهرها مقوس قليلا و تقترب من عمر الذى يهب واقفا لها و تردد باشتياق “كده برده يا عمر تتاخر كده علينا كل المده دى؟”
عمر باسف “حقك عليا يا امى و الله الشغل كان فوق راسى و مكنتش لاحق ارتاح حتى”
الام بحنان “ربنا يعينك يا بنى….مش ناوى تفرحنى بقى”
تكررها و هى تنظر لنهى فهى قد عرضت عليه اكثر من مره ان يتزوج نهى فينظر بحرج و يردد “مش حتشربونى حاجه و لا ايه؟”
تقف نهى بسرعه و تردد بخجل “يا دى الكسوف حالا حعملك شاى عشان تدوق الكيك اللى انا عملاه”
ينحنى الصغير على اذنه و يردد بهمس”كيك مامى مس حلو بتاع تيته احلى ”
يضحك عمر و يردد بهمس ايضا “احنا رجاله و ناكل الزلط و حناكل كيك مامى و نقول عليه حلو اوى كمان…صح يا بطل؟”
الصغير بحب “صح يا بابى”
تحدث الجده صغيرها “روح يا عمر العب شويه جوه و هنادى عليك تانى”
ينزل من على قدمه و ينظر له بتحذير رافعا اصبعه و يردد بطفوله “اوعى تمسى”
عمر مقهقها “لا مش حمشى.. هو حرف الشين ده حيتنطق امتى بس؟”
تاتى نهى حامله صنيه الشاى و تردد و هى تضعها “هو حرف الشين بس دول حروف اللغه كلها رايحه منه”
عمر بجديه “ده قرب يتم 6 سنين…لو الموضوع طول اكتر من كده انا حاخده مركز تخاطب”
تنظر الام لنهى و تردد “ادخلى بصى على ابنك شويه و حنده عليكى”
تذهب نهى فى حرج لتكمل الام حديثها مع عمر “ها يا بنى ما تريح قلبى بقى”
عمر برفض “معلش يا امى اعفينى الله يكرمك…اصلا انا مش راضى اتجوز من اصله”
الام “بعد ما عمك ابو احمد مات و بعده ابوها مبقاش ليها حد يا بنى و انا خلاص يلا السلام و حرام عليا اسيبها تترهبن على سنه و شويه جواز و كان نصهم احمد فى الجيش…دى لو بنتى كنت عملت معاها كده”
عمر “ده حب عشرين سنه يا امى مش بسهوله تنساه…. سيبيها تنسى لوحدها و لو ربنا اراد لها الجواز حتلاقى العريس بيخبط بابك”
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
فى جامعه المنصوره
تقف خديجه مع زميلاتها تتفقد ملخصات للمحاضرات النظريه لتردد بحنق “و الله كل النظرى ده ملوش اى لازمه”





