الفصل الثالث من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين
الفصل الثالث من رواية جراح الروح

كانت تخرج من قاعة المحاضرات أتاها إتصال هاتفي نظرت بشاشة هاتفها وإذ بالإبتسامه تزين ثغرها وتجمله ردت علي الفور ٠٠٠٠٠سليم !
رد عليها بسعادة٠٠٠ عاوزك في المكتب حالاً،، عندي ليكي خبر هايل ،،ماتتأخريش !
تهللت أساريرها وأجابته بسعادة ٠٠٠٠حالاً هاكون عندك !!
صعدت بفرحه عارمة إجتاحت قلبها لتيقٌنها من أنه سيعرض عليها طلب الزواج الذي طال إنتظارة بالنسبة لها
دلفت للداخل وإذ به ينتفض من مقعدة وذهب إليها ممسكاً يدها وبدأ يلف بها بسعادة هائلة وهو يتحدث ٠٠٠٠ تعالي يا فريدة أفرحي معايا،،أنا إنهاردة أسعد إنسان علي وجه الأرض كلها
وأكملَ ٠٠٠خلاص يا فريدة،، أخيراً هحقق حلمي وهحط رجلي علي أول طريق الصعود !
كانت تبتسم له بسعادة بالغه لأجل سعادته لكنها لم تعي عن ما يتحدث
فحدثته بتساؤل ٠٠٠٠٠٠طب ما تفرحني معاك وتقول لي أيه اللي مخليك طاير من السعادة كده ؟
حدثها بعيون تنطقٌ سعادة ٠٠٠٠٠فاكرة الشركة الألمانيه اللي قولت لك إني قدمت طلب بعثة ليها ؟
هزت رأسها بإيماء فاأكمل هو ٠٠٠٠وافقوا علي طلبي وبلغوني إنهاردة إني لازم أسافر الإسبوع الجاي علشان أستلم مكاني في الشركة !
وتحرك إلي مكتبه ليجلس وهو يتنهد براحة وسعادة تظهر بعيناه وتكسو ملامحه !
نظرت إليه بخيبة أمل ولكنها سعدت حقاً لأجلة وتحدثت ٠٠٠٠٠مبروك يا سليم
نظر لها وتحدث بسعادة٠٠٠٠متشكر يا فريدة،،عقبال لما تحققي أحلامك إنتِ كمان
وأكمل بصوتٍ حماسي٠٠٠٠ عايزك تخلي بالك من نفسك وتجتهدي علشان تجيبي تقدير وتحققي حلمك وتبقي مٌعيدة ،،،أنا هتبعك علي الفيس بوك لما أسافر،، وأكيد هنبقي نتطمن علي بعض !
إنتفض داخلها بهلع من حديثه
حدثت حالها بتألم،،،،
ألم أخبرك بأن أحلامي تبدلت و أصبحتٌ أنتَ أقصاها !
نعم حبيبي
لقد إختزلتُ أحلامي وأمنياتي بشخصِكَ فارسي الفريد
وبات كل ما أتمناهٌ هو الوصول لدارِكَ وأن يمتلٌكني حضنكَ الدافئ
وكفا !
ثم أستفاقت علي حالها وحدثته بوجهِ وعيون حائرة٠٠٠٠٠إن شاء الله
وأكملت بذكاء لتستعلم عن ما بداخله٠٠٠٠٠٠وأنتَ أكيد هتكون معايا وتساعدني في المراجعات زي ما وعدتني !
نظر لها بعيون خجله قائلاً٠٠٠٠للأسف يا فريدة مش هينفع،،أنا قدمت إستقالتي من شويه لعميد الكلية علشان ألحق أخلص إجراءات السفر وأجهز نفسي،،وبكرة هروح الشركة أقدم إستقالتي





